حين استنجد قيصر ألمانيا بخليفة المسلمين لتهدئة ثورة في الصين

وصلت الراية إلى كاشغر، والكتب إلى بكين، والمعلم إلى أتوش، بينما بقيت السفارة غائبة. وهكذا، لم تعبر الدولة العثمانية إلى الصين بقدر ما عبر إليها اسمها.
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
مشروع قرار فرنسى يضمن حرية الملاحة وإنهاء أزمة مضيق هرمز
قائد القوات البرية الألمانى يتهم روسيا بشن هجمات هجينة ويطالب برد عسكرى حاسم
شرطة باريس: حركة احتجاج الطلاب تخرج عن السيطرة
خطة سورية لزيادة الصادرات الزراعية إلى السعودية بعد تطويرها وفقا للمعايير العالمية
"جمعية إحسان" بجنوب الباطنة تطلق حملة "أكتوبر الكرم والعطاء مع كبارنا"
مئات يتظاهرون في باريس ضد دعم أوكرانيا ويطالبون بخروج فرنسا من الاتحاد الأوروبي والناتو