حين استنجد قيصر ألمانيا بخليفة المسلمين لتهدئة ثورة في الصين

وصلت الراية إلى كاشغر، والكتب إلى بكين، والمعلم إلى أتوش، بينما بقيت السفارة غائبة. وهكذا، لم تعبر الدولة العثمانية إلى الصين بقدر ما عبر إليها اسمها.
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
العدل الأمريكية توجه اتهامات لـ 17 إيرانيًا بتنفيذ هجمات سيبرانية وسرقة بيانات ضخمة
بعد 29 عاما من رحيلها.. شقيق ديانا يكشف أسرارا من حياتها
144 كيلوغراما من القات.. توقيف مسافر قادم من إسرائيل بباريس
كليات العلوم الإنسانية: بين مطرقة جودة التعلم العالمية وسندان الذكاء السيبراني (3-3)
ساوث ميد من مجموعة طلعت مصطفى تستضيف النجم العالمي ماتيو بوتشيلي (فيديو)
صوفي أدينو أول فرنسية تنفذ مهمة سير في الفضاء