
حين استنجد قيصر ألمانيا بخليفة المسلمين لتهدئة ثورة في الصين
وصلت الراية إلى كاشغر، والكتب إلى بكين، والمعلم إلى أتوش، بينما بقيت السفارة غائبة. وهكذا، لم تعبر الدولة العثمانية إلى الصين بقدر ما عبر إليها اسمها.
2026-08-18 13:3510 مشاهدة

وصلت الراية إلى كاشغر، والكتب إلى بكين، والمعلم إلى أتوش، بينما بقيت السفارة غائبة. وهكذا، لم تعبر الدولة العثمانية إلى الصين بقدر ما عبر إليها اسمها.

اتصل يطلب المساعدة وهو يردد أنه خائف على نفسه، وبعد ساعة من التفاوض، انتهت المواجهة برصاص الشرطة، فيما وثقت كاميرات الجسم كل شيء. لكنْ ما الذي لم تصو…