غزة – المركز الفلسطيني للإعلام انتقدت حركة حماس ما نشره “مجلس السلام” على حسابه الرسمي في منصة “إكس”، معتبرة أن المقال تضمن معلومات لا تمت للحقيقة بصلة، ومواقف مجحفة بحق الفلسطينيين ومقاومتهم، ولا يعكس بصورة متوازنة التطورات الميدانية والسياسية المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم، في تصريح صحفي اليوم السبت، إن على مجلس السلام، بالنظر إلى الدور المنوط به، أن يحافظ على خطاب “متوازن وموضوعي”، وألا ينشر مواد من شأنها الإساءة إلى أي طرف فلسطيني أو تبني الرواية الصهيونية بشأن ما يجري في القطاع.
وشدد “قاسم” أن الفلسطينيين في غزة يواجهون، بالتزامن مع استمرار وقف إطلاق النار، خروقات متكررة تستهدف المدنيين، إلى جانب أوضاع إنسانية شديدة الصعوبة، داعيا المجلس وممثله الأعلى لشؤون غزة نيكولاي ميلادينوف إلى توجيه جهودهما نحو تثبيت الهدنة ووقف الخروقات وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
ويرى مراقبون أن “مجلس السلام” أمام اختبار يتجاوز البيانات والتصريحات، فالمجلس الذي تشكل في إطار خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخاصة بغزة، يفترض أن يضطلع بأدوار تتصل بتثبيت وقف إطلاق النار، والإشراف على المرحلة الانتقالية، ودعم إعادة الإعمار، إلى جانب ترتيبات أمنية وسياسية تتعلق بمستقبل القطاع، وقد أُنشئت قوة استقرار دولية ضمن الإطار نفسه لدعم تنفيذ الترتيبات الأمنية والانتقالية.
ويأتي ذلك بينما لا يزال القطاع يعيش تداعيات حرب ودمار واسعين، مع استمرار أزمة المساكن والبنية التحتية والخدمات الأساسية، وفي ظل هذه الظروف، يمثل وصول المساعدات وإعادة تشغيل الخدمات وإتاحة المجال أمام إعادة الإعمار عناصر أساسية لأي انتقال فعلي من وقف إطلاق النار إلى مرحلة التعافي.

الأمم المتحدة تتهم إسرائيل بتهجير 33 ألف فلسطيني من الضفة الغربية وتحذر من "جرائم ضد الإنسانية وتطهير عرقي"
بعد نحو عامين.. انتشال جثامين 55 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون
الضفة تصعيد متواصل.. 14 اعتداء استيطانيا خلال 24 ساعة
33 ألف فلسطيني خارج مخيماتهم.. تحذير أممي من تهجير دائم في شمال الضفة
تقرير: إجراءات إسرائيلية متسارعة لفرض وقائع جديدة في مناطق “أ” و”ب”
السفير الأمريكي لدى تل أبيب يزور بلدة ترمسعيا بالضفة الغربية عقب اعتداءات المستوطنين