حماس ترحّب بالموقف الأوروبي ضد الاستيطان وتطالب بتحويله إلى إجراءات عملية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
 حماس ترحّب بالموقف الأوروبي ضد الاستيطان وتطالب بتحويله إلى إجراءات عملية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام رحّبت حركة حماس، بموقف المجلس الأوروبي الرافض لتوسيع المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، داعية إلى ترجمته إلى إجراءات ملموسة تضغط على حكومة الاحتلال لوقف انتهاكاتها في قطاع غزة والضفة والقدس المحتلة. وثمّنت الحركة، في بيان لها اليوم الأحد، التحذيرات الموجهة إلى الشركات والمؤسسات المالية من دعم المشاريع الاستيطانية والمشاركة فيها، إلى جانب دعوة المجلس إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة.

رحّبت حركة حماس، بموقف المجلس الأوروبي الرافض لتوسيع المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، داعية إلى ترجمته إلى إجراءات ملموسة تضغط على حكومة الاحتلال لوقف انتهاكاتها في قطاع غزة والضفة والقدس المحتلة.

وثمّنت الحركة، في بيان لها اليوم الأحد، التحذيرات الموجهة إلى الشركات والمؤسسات المالية من دعم المشاريع الاستيطانية والمشاركة فيها، إلى جانب دعوة المجلس إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة.

وطالبت حماس بتكثيف الضغط الدولي لإنهاء الاحتلال ووقف اعتداءات المستوطنين، التي قالت إنها تتم بدعم من الحكومة الإسرائيلية، مشيرة إلى امتداد هذه الاعتداءات إلى الوفود الدبلوماسية والصحفيين والمتضامنين الأجانب.

وأكدت أن الانتقادات الأمريكية والأوروبية لهذه الهجمات يجب أن تتبعها خطوات عملية لوقفها ومحاسبة مرتكبيها ومساءلة الحكومة الإسرائيلية عن دعمها.

وجاء البيان عقب قمة المجلس الأوروبي التي انعقدت في بروكسل يومي 15 و16 أكتوبر الجاري، وأدان خلالها قادة الاتحاد الإجراءات الإسرائيلية الأحادية الرامية إلى توسيع الوجود غير القانوني في الضفة الغربية، وتصاعد عنف المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين، مطالبين بالتراجع الفوري عن توسيع المستوطنات.

وفي تفاصيل الموقف المتعلق بالاستيطان، أفادت تقارير منشورة أمس السبت، أن المجلس طالب بسحب مناقصة البناء في منطقة «E1»، وحذّر الشركات والمؤسسات المالية من أن المشاركة في المشروع أو غيره من المشاريع الاستيطانية قد تعرّضها لعواقب قانونية واقتصادية وتجارية.

ويحظى مشروع «E1»، الممتد من مستوطنة معاليه أدوميم شرق القدس المحتلة، باعتراضات أوروبية بسبب تداعياته على التواصل الجغرافي الفلسطيني بين رام الله والقدس وبيت لحم، وما يمثله من عائق أمام إقامة دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة جغرافيا.

وبشأن غزة، عبّر قادة الاتحاد عن قلق بالغ من استمرار الأزمة الإنسانية واحتمال تفاقمها مع اقتراب الشتاء، وطالبوا الاحتلال بالسماح بوصول المساعدات فورا وبصورة مستدامة ودون عوائق، وتمكين الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية م…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية