اعتبرت حركة حماس قصف الاحتلال الإسرائيلي محطة تحلية المياه في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة وتدميرها، إلى جانب استهداف تجمعات النازحين وخيامهم، استمرارًا للإبادة الجماعية وتجفيف مقومات الحياة في قطاع غزة، وخرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم، اليوم الاثنين، إن استهداف محطة المياه وتكثيف القصف على أماكن النازحين المكتظة وتدمير خيامهم يؤكدان استمرار مخطط التهجير، رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
#شاهد| آثار قصف الاحتلال لمسجد ومحطة تحلية مياه في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة. pic.twitter.com/z3YrItArbZ
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) August 24, 2026
وأضاف قاسم أن العدوان المتواصل يمثل قمة الاستهتار باتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن تدمير محطة تحلية المياه في حي الشيخ رضوان يشكل خرقًا مباشرًا للاتفاق.
واستهدفت طائرات الاحتلال الحربية، اليوم، محطة تحلية المياه ومصلى مجاورًا شمال مدينة غزة، ما أدى إلى تدميرهما بالكامل.
ويفاقم استهداف محطة التحلية أزمة المياه في القطاع، الذي يعاني عجزًا مائيًا يتجاوز 60%، مع تراجع الإنتاج اليومي من نحو 300 ألف متر مكعب قبل الحرب إلى أقل من 120 ألفًا.
متابعة شهاب| حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس:استهداف طائرات الاحتلال لمحطة تحلية مياه في مدينة غزة وتدميرها عبر الطيران الحربي، استكمال لحرب الإبادة الجماعية ضد أهالي قطاع غزة، واستمرار لتجفيف كل إمكانات الحياة.عمليات القصف المتصاعدة لأماكن تواجد النازحين المكتظة… pic.twitter.com/XopOpPh8kl
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) August 24, 2026
وأسفرت خروقات الاحتلال اليوم عن استشهاد خمسة فلسطينيين وإصابة آخرين، بينهم طفلة، إلى جانب شهيد ارتقى متأثرًا بجراحه.
وينص اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر 2025، على وقف القصف على قطاع غزة، عقب مفاوضات رعتها الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا في مدينة شرم الشيخ.
شاهد| لحظة قصف الاحتلال محطة تحلية مياه في حي الشيخ رضوان. pic.twitter.com/h8iyWtHpw7

هجمات وانتهاكات واسعة من الاحتلال ومستوطنيه ضد الفلسطينيين
وثّق الحرب على غزة حتى آخر أيامه.. ميتا تغلق حساب أنس الشريف على إنستجرام
إنصاف تستحقه قاضية “غزة ” وصفعة يستحقها ترامب
اعتداءات المستوطنين تلاحق الفلسطينيين في موسم جني الزيتون
مستوطنون يحرقون مركبة ويهاجمون قاطفي الزيتون في عدة قرى وبلدات بنابلس
إياد القرا: طوفان الأقصى كسر معادلات الردع الإسرائيلي.. والتحدي في تحويل التحولات إلى نتائج