وأوضح التقدير، الذي أُعدّ خصيصًا للمركز الفلسطيني للإعلام، أن حصيلة السنوات الثلاث منذ السابع من أكتوبر 2023 تكشف عن مفارقة بين التحولات التي أحدثها الطوفان والكلفة الإنسانية والعمرانية والاجتماعية الهائلة التي تكبدها الفلسطينيون، ولا سيما في قطاع غزة.
وأشار القرا إلى أن السابع من أكتوبر كشف ثغرات جوهرية في منظومة الاستخبارات والإنذار المبكر وحماية حدود الاحتلال، وأحدث صدمة استراتيجية هزّت أسس العقيدة الأمنية الإسرائيلية، وأسقطت افتراض القدرة على احتواء غزة وردع المقاومة.
وفي المقابل، استعادت إسرائيل خلال الحرب قدرًا كبيرًا من المبادرة العسكرية، مستفيدة من تفوقها الجوي والناري والاستخباري والدعم الخارجي، وألحقت أضرارًا واسعة بالبنية العسكرية للفصائل، لكنها لم تتمكن من إنهاء المقاومة أو حسم الصراع نهائيًا، وفق التقدير.
وخلص التقدير إلى أن الطوفان كسر معادلات الردع السابقة، دون أن ينتج معادلة ردع فلسطينية مستقرة، ما يطرح تحديات تتعلق بكيفية تطوير استراتيجية المواجهة وتقليل الكلفة التي يتحملها المجتمع الفلسطيني.
وعلى الصعيد الإنساني، نبه التقدير إلى أن قطاع غزة خرج من الحرب أكثر هشاشة، وسط دمار واسع في المساكن والبنية التحتية والاقتصاد والخدمات، ونزوح أعداد كبيرة من السكان، واستمرار اعتماد قطاعات واسعة منهم على المساعدات الإنسانية.
وبيّن أن وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 لم يؤدِّ إلى انتقال فعلي نحو مرحلة ما بعد الحرب؛ إذ استمرت الهجمات الإسرائيلية وعمليات النسف بدرجات متفاو…

خطر المجاعة مستمر في غزة بعد عام عن الهدنة
خطوط على الخرائط وسواتر على الأرض.. غزة تحت القيود
عام على هدنة غزة.. صخب حربي أقل لكن الطمأنينة لم تحضر بعد
كم مرة نزحت؟ وماذا فقدت؟ غزيون يجيبون
هجمات وانتهاكات واسعة من الاحتلال ومستوطنيه ضد الفلسطينيين
آلاف المغاربة يحيون ذكرى طوفان الأقصى في أكثر من 30 مدينة ويرفضون التطبيع