حكيم جيفريز في طريقه لتولي رئاسة مجلس النواب الأمريكي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
حكيم جيفريز في طريقه لتولي رئاسة مجلس النواب الأمريكي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يمهد فوز الديمقراطيين الطريق أمام حكيم جيفريز ليصبح أول رئيس أسود لمجلس النواب، لكنه سيواجه تحديا مزدوجا يتمثل في التصدي للرئيس دونالد ترامب، وفي الوقت نفسه تقريب وجهات النظر بين المعتدلين والتقدميين في الحزب الديمقراطي.

وفي حال توليه رئاسة المجلس (كأول رئيس أسود)، سيقود الديموقراطي حكيم جيفريز (56 عاما)، الذي يمثل دائرة انتخابية في مدينة نيويورك، الأغلبية التي ستؤدي اليمين في الأسبوع الأول من يناير/ كانون الثاني، بعد أن سيطر الجمهوريونعلى المجلس خلال السنوات الأربع الماضية.

وقال جيفريز في خطاب النصر الذي ألقاه في وقت متأخر من أمس الثلاثاء، بعد أن توقعت وسائل الإعلام حصول الديمقراطيين على الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، "اليوم تبدأ العودة ‌الأمريكية العظيمة".

وهاجم جيفريز أجندة الجمهوريين بقيادة ⁠ترامب ⁠في الكونغرسعلى مدى العامين الماضيين، متعهدا بإقرار تشريع يلغي تخفيضات حادة في الإنفاق على برنامج (ميديكيد) للرعاية الصحية للفقراء وذوي الإعاقة، كانت قد أُقرت بموجب قانون في الرابع من يوليو تموز 2025.

وقال جيفريز "الشعب الأمريكي قال كلمته وأوضح أنه سئم من التطرف وسئم من الفساد.

إنه يريد كونغرس يعمل فعليا من أجل مصلحة الشعب الأمريكي".

ولطالما قال جيفريز إنه في ​حين ستركز كتلته البرلمانية على مساعدة الفقراء والطبقة المتوسطة على مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، فإن الديمقراطيين سيحققون أيضا في تعاملات إدارة ترامب مع المديرين التنفيذيين للشركات، بمن فيهم أولئك الذين تبرعوا بمبالغ ضخمة ​لحملاته ومشاريعه المختلفة.

لكنه لم يصل إلى حد القول إن مجلس النواب تحت قيادته سيحاول مساءلة ترامب للمرة الثالثة بهدف عزله.

أعلن الديموقراطي عبدول (عبد الرحمن) السيد فوزه بمقعد مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغان متغلبا على الجمهوري مايك روجرز، ما سيجعله أول مسلم يُنتخب لعضوية الغرفة العليا في الكونغرس.

وقال السيد في خطاب ألقاه في مقر حملته الانتخابية في ديترويت "لقد فعلناها!

أنا فخور جدا ويشرّفني أن أقف هنا سناتورا منتخبا عن ولاية ميشيغان العظيمة".

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية