حقيبته لم تفارق ظهره.. الاحتلال يقتل الطفل محمد أبو حماد في طريق عودته من المدرسة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
حقيبته لم تفارق ظهره.. الاحتلال يقتل الطفل محمد أبو حماد في طريق عودته من المدرسة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

استشهد الطفل محمد رياض أبو حماد (14 عامًا)، اليوم السبت، إثر استهداف إسرائيلي لتجمع من المواطنين في شارع البركة بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، فيما أُصيب أربعة آخرون، بينهم طفلة، في جريمة حوّلت عودة طالب من مدرسته إلى مشهد من الدم والفقد، تاركةً حقيبته ودفاتره شاهدًا على استهداف الأطفال في تفاصيل حياتهم اليومية. وكان محمد قد عاد لتوّه من مدرسته، ولم يكن قد خلع زيه المدرسي أو وضع حقيبته جانبًا، حين استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية تجمعًا للمواطنين في شارع البركة، وفق ما أورده شهود عيان في روايتهم للواقعة.

استشهد الطفل محمد رياض أبو حماد (14 عامًا)، اليوم السبت، إثر استهداف إسرائيلي لتجمع من المواطنين في شارع البركة بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، فيما أُصيب أربعة آخرون، بينهم طفلة، في جريمة حوّلت عودة طالب من مدرسته إلى مشهد من الدم والفقد، تاركةً حقيبته ودفاتره شاهدًا على استهداف الأطفال في تفاصيل حياتهم اليومية.

وكان محمد قد عاد لتوّه من مدرسته، ولم يكن قد خلع زيه المدرسي أو وضع حقيبته جانبًا، حين استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية تجمعًا للمواطنين في شارع البركة، وفق ما أورده شهود عيان في روايتهم للواقعة.

وفي لحظات، انقلبت عودة الطفل إلى منزله إلى فاجعة، بعدما أصابه القصف، ليسقط شهيدًا وتتناثر متعلقاته المدرسية في المكان، فيما أُصيب أربعة مواطنين آخرين، بينهم طفلة.

لم يكن والد محمد ينتظر سوى عودة ابنه إلى المنزل، ليواصل معه تفاصيل الحياة اليومية والعمل الذي اعتاد أن يشاركه فيه لمساعدة الأسرة، لكن خبر استشهاده باغته، وحوّل الانتظار إلى صدمة يصعب استيعابها.

وعلى وقع الفاجعة، ارتمى الأب على جثمان نجله، يقبّله ويحتضنه، مرددًا بوجع: «يا رب يا رب ابني محمد..

الله يرضى عليك يا حبيبي»، في مشهد تختلط فيه صدمة الفقد بعجز الأب عن تصديق أن طفله الذي خرج إلى المدرسة لن يعود إلى منزله مجددًا.

أما الأم، فودّعت نجلها بكلمات يختصر وقعها حجم المأساة التي حلّت بالعائلة، وهي تناجيه: «خليك عندي يا يما، والله كنت إلي المريحني».

وكان محمد، إلى جانب دراسته، يساعد والده في العمل لتوفير احتياجات الأسرة، وهو ما جعل رحيله خسارة مضاعفة لعائلته التي فقدت طفلها وسندًا كان يشاركها أعباء الحياة القاسية.

وفي حديثه عن اللحظات الأخيرة، قال عم الطفل، إبراهيم حماد، إن محمد كان يقف إلى جواره قرب باب المنزل عندما سقط الصاروخ، مضيفًا: «صاروخ زنانه ضربوه علينا وإحنا واقفين باب الدار، وكان محمد جنبي، مباشر ضرب الصاروخ طفل».

واستعاد العم تفاصيل المشهد بمرارة، مؤكدًا أن الطفل كان عائدًا من المدرسة ولم يخلع حقيبته بعد، وكان والده قد خرج لقضاء مشوار يتعلق بتأمين رزق الأسرة.

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية