حصار متواصل للرأس الأحمر.. الاحتلال يعزل 47 عائلة ويضيّق على السكان والمتضامنين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
حصار متواصل للرأس الأحمر.. الاحتلال يعزل 47 عائلة ويضيّق على السكان والمتضامنين
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، لليوم السابع على التوالي، فرض حصار مشدد على خربة الرأس الأحمر جنوب شرقي طوباس في الأغوار الشمالية، بعدما أغلق آخر منفذ مؤدٍ إلى المنطقة وحفر خندقًا أعاق حركة المواطنين والمركبات، ما أدى إلى عزل 47 عائلة فلسطينية، وسط صعوبات متزايدة في الوصول إلى المياه والأعلاف والأراضي الزراعية ومصادر الرزق. وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع تضييق الاحتلال على المتضامنين الأجانب الذين يحاولون الوصول إلى المنطقة وتقديم المساعدات للسكان المحاصرين، في وقت تتواصل فيه أعمال التجريف والهدم وإتلاف منشآت المياه والزراعة، ضمن إجراءات متصاعدة تهدد الوجود الفلسطيني في الأغوار.

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، لليوم السابع على التوالي، فرض حصار مشدد على خربة الرأس الأحمر جنوب شرقي طوباس في الأغوار الشمالية، بعدما أغلق آخر منفذ مؤدٍ إلى المنطقة وحفر خندقًا أعاق حركة المواطنين والمركبات، ما أدى إلى عزل 47 عائلة فلسطينية، وسط صعوبات متزايدة في الوصول إلى المياه والأعلاف والأراضي الزراعية ومصادر الرزق.

وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع تضييق الاحتلال على المتضامنين الأجانب الذين يحاولون الوصول إلى المنطقة وتقديم المساعدات للسكان المحاصرين، في وقت تتواصل فيه أعمال التجريف والهدم وإتلاف منشآت المياه والزراعة، ضمن إجراءات متصاعدة تهدد الوجود الفلسطيني في الأغوار.

وقال رئيس مجلس قروي عاطوف والرأس الأحمر، عبد الله بشارات، إن قوات الاحتلال تواصل منذ أيام إغلاق منافذ المنطقة وحفر خندق يمنع حركة المواطنين والمركبات دخولًا وخروجًا.

وأوضح أن هذه الإجراءات عرقلت وصول الأهالي إلى أراضيهم وممتلكاتهم، وأثرت بصورة خاصة على المزارعين ومربي الثروة الحيوانية، الذين يعتمدون على الحركة اليومية للوصول إلى مراعيهم ومواشيهم وتأمين احتياجاتهم الأساسية.

وبحسب مصادر محلية، فإن الحصار اشتد بصورة كبيرة خلال الأيام السبعة الماضية، بعد أن حفر جيش الاحتلال الخندق في آخر منفذ كان متاحًا للوصول إلى الخربة، عقب أكثر من شهرين من إغلاق الطرق الترابية المؤدية إليها.

وقال أحد سكان المنطقة، ثائر بشارات، إن الحصار بدأ يشتد قبل نحو ثلاثة أشهر، لكنه وصل إلى مرحلة أكثر خطورة خلال الأيام الأخيرة، بعدما أصبح المنفذ الأخير مغلقًا بالخندق.

وأدى إغلاق المنفذ إلى عزل نحو 47 عائلة تعيش في المنطقة وتعتمد بشكل رئيسي على تربية المواشي والزراعة، وسط صعوبة في إدخال الأعلاف والمياه والاحتياجات الأساسية.

وتقول مصادر محلية إن الحصار لم يقتصر على منع حركة السكان، بل امتد إلى المراعي والأراضي الزراعية، إذ حُرم الأهالي من الوصول إلى مساحات واسعة كانوا يعتمدون عليها في رعي المواشي.

وبحسب إفادات محلية، تبلغ مساحة المراعي التي كانت تستخدمها المنطقة نحو 360 ألف دونم، فيما بات الوصول إلى نحو 90% منها متعذرًا…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية