حزب البديل يقاضي ميرتس بسبب اتهامات بـ"التطهير العرقي"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
حزب البديل يقاضي ميرتس بسبب اتهامات بـ"التطهير العرقي"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يواجه حزب البديل من أجل ألمانيا ضغوطا بعد نجاحه الانتخابي في ساكسونيا-أنهالت. دعوى قضائية ضد المستشار فريدريش ميرتس بعد وصفه مفهوم "إعادة الهجرة" للحزب "بالتطهير العرقي". وأزمة دفعت القيادة للابتعاد عن أحد المؤيدين.

يواجه حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) سلسلة من التحديات السياسية والإعلامية في أعقاب نجاحه الانتخابي الأخير في ولاية ساكسونيا-أنهالت، حيث وجد نفسه خلال أيام قليلة في قلب جدلين منفصلين: الأول يتعلق بمواجهة قانونية مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، والثاني بأزمة داخلية دفعت قيادته إلى التبرؤ من أحد صانعي المحتوى المقربين من الحزب.

فقد أعلن الحزب في البرلمان الاتحادي تقدمه ببلاغ جنائي ضد المستشار ميرتس، بعدما اتهم الأخير خلال مناقشات الموازنة العامة في البوندستاغ الحزب بأن مفهوم "إعادة الهجرة" الذي يروج له "ليس سوى تطهير عرقي على أساس لون البشرة والأصل".

وأثارت تصريحات المستشار غضب قيادة الحزب ، إذ اعتبر المدير البرلماني لكتلة البديل، شتيفان براندنر، أن كلمات ميرتس "ذات صلة جنائية" وتمثل "إهانات تشهيرية" تستهدف الحزب وأنصاره.

وأكد براندنر أن الحزب يلتزم بالدستور الألماني، رافضاً الاتهامات الموجهة إليه.

وتأتي هذه المواجهة السياسية في وقت يتعرض فيه الحزب لانتقادات متزايدة بسبب استخدام بعض رموزه ومؤيديه لمصطلح "إعادة الهجرة"، وهو مفهوم يربطه منتقدو الحزب والسلطات الأمنية الألمانية بمشاريع ترحيل واسعة النطاق تستهدف أشخاصاً من أصول مهاجرة.

وفي موازاة ذلك، اضطرت قيادة حزب البديل إلى احتواء أزمة أخرى اندلعت خلال احتفالات الحزب بنتائج الانتخابات في ماغديبورغ.

فقد أصدرت رئيسة الحزب أليس فايدل ورئيسه المشارك تينو كروبالا بياناً أكدا فيه أن "الإهانات والمضايقات اللفظية لا مكان لها في العمل الإعلامي"، معلنين أن الحزب لن يتسامح مستقبلاً مع مثل هذه التصرفات خلال فعالياته.

وجاء البيان بعد انتشار مقاطع فيديو أظهرت أحد صانعي المحتوى المعتمدين لدى الحزب وهو يتعامل بأسلوب وصفه الحزب بالعدائي تجاه صحافيين وممثلي وسائل إعلام أخرى.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية