حرية الادِّعاء وادِّعاءُ الحرية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
حرية الادِّعاء وادِّعاءُ الحرية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

عندما بدأت أوروبا في اكتشافاتها الناجمة عن مخرجات الثورة الصناعية الأولى ثم الثانية بشكل خاص في كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، كانت المطبعة قد سبقتها في تسهيل مهامّ الطبع منذ منتصف القرن الـ15 مع الألماني غيتنبرغ. لم تكن الآلة البخارية ثم الكهربائية لتغيِّر عالم الاتصالات في أوروبا ثم في أمريكا وفي بقية دول العالم المتقدمة نسبيا فحسب، بل كانت إيذانا بعولمة أولى وحّدت القارات والبلدان حتى في ظل الاستعمار وتقاسم أجزاء العالم الجنوبي والشرقي: توحيد من أجل المصالح المركزية لأوروبا الاستعمارية تحت شعار خفيّ، صار جليا: المركزية الأوروبية.

العولمة الأولى التي تحققت خلال منتصف القرن الـ18 واتسعت بدءًا من منتصف القرن الـ19، ستحدث انطلاقا من قوة القدرة على التسويق: تسويق السلع ولكن أيضا تسويق خطاب جديد: الحرية والتنوع، الذي لم يكن يُقصد منه أي شيء آخر غير “حرية الرجل الأوروبي والغربي” بشكل عامّ و”تنوُّع” الأجناس ضمن سياسة التوسُّع الاستعماري بحثا عن أياد عاملة أقرب إلى العبودية حتى ما بعد زوال نظام العبودية في أوروبا ثم أمريكا.

كانت قوة العمل اليدوية هي محرك الاقتصاد الأوروبي، جنبا إلى جنب مع المواد الخامّ في البلدان التي استولت عليها القوى الأوروبية الصاعدة أو التقليدية.

The post حرية الادِّعاء وادِّعاءُ الحرية appeared first on الشروق أونلاين.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية