ميشال ديكلو: اتفاقية 1968 تم توظيفها في غير محلها والضجيج خدم الجزائريين
ويمثل هذا التوجهَ دبلوماسي فرنسي آخر، عمل في كبرى السفارات الفرنسية في العديد من العواصم العالمية، على غرار موسكو وبروكسل وبون ودمشق، وهو ميشال ديكلو، الذي يرى بأن إدارة العلاقات مع الجزائر في الآونة الأخيرة لم تكن مبنية على استراتيجية مدروسة بقدر ما كانت تدار في جو من الضجيج الإعلامي والسياسي، ما سمح للطرف الجزائري بربح الكثير من النقاط خلال السنوات القليلة الأخيرة.
وكتب ميشال ديكلو في مساهمة له، الجمعة 11 سبتمبر الجاري، بصحيفة “لوموند” قائلا: “ستكون العلاقة الثنائية أكثر استفادة إذا ما أُديرت بعيدا عن الأضواء وبقدر أكبر من الهدوء، ومن وجهة النظر الفرنسية، ستكون أوراق قوتنا أقوى كلما توقفنا عن منح الجزائر فرصة الاستفادة من التصعيد المنهجي وإضفاء الطابع الدرامي على الخلافات”.
ويتحدث الدبلوماسي الفرنسي عما سماه “إزالة الحساسية” في العلاقات الثنائية، وذلك من خلال “خفض درجة التوتر والانفعال، بما يقود إلى جعل العلاقة أقل عرضة للتصعيد عند كل أزمة، وإدارة العلاقة بهدوء وبعيدا عن الضجيج الإعلامي والتصريحات العلنية”، وهو الأمر الذي برع فيه السفير الفرنسي الأسبق بالجزائر، كزافيي دريانكور، من خلال خرجاته المتكررة عبر البلاطوهات التلفزيونية أو من خلال مساهماته في الصحف والمنابر الإعلامية المحسوبة على التيار اليميني المتطرف.
وبالنسبة إلى ميشال ديكلو، فإنه كلما ساد الهدوء في العلاقات الثنائية، “تقلص مدى تعرضنا لوسائل الضغط التي يمتلكها شركاؤنا الجزائريون”، كما نصح إدارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بضرورة “تجنب التتابع في الزيارات…

بيان دولي مشترك يحذر من مجاعة وشيكة تهدد ملايين السودانيين ويدعو لفتح ممرات إنسانية عاجلة
فرنسا: النيابة تكشف رفض منفذ هجوم ضواحي باريس وصف أفعاله "بالعنصرية"
الإسباني دي لا فوينتي يتوج بجائزة أفضل مدرب في العالم
الرصد العالمي يحذر من فرض تسوية على حساب حق الشعب الصحراوي
من حماية الطاقة إلى إعادة رسم النفوذ .. ماذا يعني إرسال الجزائر قوات إلى النيجر؟
استطلاع مثير للقلق.. سلوك خطير لطياري أوروبا أثناء الرحلات