موسكو وكييف.. هل تتحول هدنة الطاقة إلى فخ؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
موسكو وكييف.. هل تتحول هدنة الطاقة إلى فخ؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تثير هدنة الطاقة المقترحة في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، أسئلة بشأن فرص التهدئة وحدودها، في ظل غياب اتفاق واضح على تفاصيلها وضمانات متبادلة. وفي برنامج "رادار" على "سكاي نيوز عربية"، عرض رئيس المركز الأوكراني للتواصل والحوار عماد أبو الرب وأستاذ العلوم السياسية بجامعة موسكو نزار بوش قراءتين متعارضتين لأهدافها وإمكان تمهيدها لسلام دائم. وقال أبو الرب إنه لا يرى مؤشرا عاما إلى استهداف روسيا قطاع الطاقة، لكنه أشار إلى قصف محطة أو مولد كهربائي في خاركيف، ما تسبب بانقطاع الكهرباء. وحذر من الأيام المقبلة مع تكثيف الهجمات الروسية بالصواريخ والمسيّرات.

تثير هدنة الطاقة المقترحة في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، أسئلة بشأن فرص التهدئة وحدودها، في ظل غياب اتفاق واضح على تفاصيلها وضمانات متبادلة.

وفي برنامج "رادار" على "سكاي نيوز عربية"، عرض رئيس المركز الأوكراني للتواصل والحوار عماد أبو الرب وأستاذ العلوم السياسية بجامعة موسكو نزار بوش قراءتين متعارضتين لأهدافها وإمكان تمهيدها لسلام دائم.

وقال أبو الرب إنه لا يرى مؤشرا عاما إلى استهداف روسيا قطاع الطاقة، لكنه أشار إلى قصف محطة أو مولد كهربائي في خاركيف، ما تسبب بانقطاع الكهرباء.

وحذر من الأيام المقبلة مع تكثيف الهجمات الروسية بالصواريخ والمسيّرات.

وأضاف أن الصواريخ التي ضربت كييف لم تسبقها صافرات إنذار، ما أثار لديه احتمال غياب المعرفة المسبقة لدى أجهزة الدفاع، وربما تباطؤ الدعم الاستخباراتي الأميركي؛ مؤكداً أنه مؤشر أولي لا حقيقة محسومة.

ورفض أبو الرب اتفاقا أحادي الاتجاه، قائلا إن كييف لم تحصل على ضمانات أو التزامات روسية رسمية لحماية أمن الطاقة.

وأوضح أن موسكو تقول إنها غير معنية بالاتفاق ولم تنسق بشأنه، بينما تتواصل الضربات في كييف ومدن الوسط والغرب والشرق، وتطال الطاقة والكهرباء كما في خاركيف.

وشدد أبو الرب على أن أوكرانيا لم تطلب الهدنة، بل طرحها ترامب، وانتقد ما وصفه بتجاوزه القانون والميثاق الدوليين والقيم، معتبراً أن قراراته ترتبط بمصلحة الأميركيين وبمصالح ذاتية أو شخصية.

وقال أبو الرب إن روسيا لم تحسم الحرب منذ فبراير 2022، رغم استخدام فاغنر والقوات الشيشانية والمرتزقة.

ويرى أن استمرارها يرتبط بإرادة سياسية وقدرة على دعم الطرفين رغم التبعات الاقتصادية، محذرا من افتراض أن الحسم الروسي حتمي.

في المقابل، قال بوش إن موسكو ترى الهدنة في مصلحة زيلينسكي، إذ تتيح ترميم قواته وجلب أسلحة إضافية، خصوصا من أوروبا وربما أميركية.

وبحسبه، تخشى روسيا تكرار الخداع، وتريد مواصلة ضرب المراكز الحيوية للصناعة العسكرية والجيش، ومنها منشآت الطاقة التي تمده بالإمدادات.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية