حرب بلا دخان.. أسلحة كهرومغناطيسية أميركية في إيران وفنزويلا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
حرب بلا دخان.. أسلحة كهرومغناطيسية أميركية في إيران وفنزويلا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأربعاء، أن الجيش الأميركي استخدم أسلحة كهرومغناطيسية خلال عملياته العسكرية في فنزويلا وإيران، شملت أنظمة للتشويش على الأقمار الاصطناعية المعادية وتعطيل اتصالاتها، ورصد التهديدات التي تواجه القوات الأميركية وتحديد مواقعها.

وأتاحت قوة الفضاء الأميركية للصحيفة الوصول إلى إحدى قواعدها في ولاية كولورادو، حيث اطلعت على مجموعة من قدرات البنتاغون في مجال الحرب الفضائية، بما في ذلك أنظمة مصممة لتعطيل الأقمار الاصطناعية المعادية والكشف عن التهديدات التي تستهدف الجيش الأميركي.

ومن بين الأنظمة التي عُرضت منظومة "ميدولاندز"، وهي نظام هجومي قادر على التشويش على الأقمار الاصطناعية المعادية وتعطيل اتصالاتها، وتستخدم هذه الأقمار في المراقبة والاتصالات والملاحة، ما يجعلها عنصرا أساسيا في العمليات العسكرية الحديثة.

وتعمل منظومة "ميدولاندز" غالبا بالتوازي مع نظام دفاعي يُعرف باسم "باونتي هانتر"، يمسح الطيف الكهرومغناطيسي للكشف عن التهديدات المحتملة للقوات الأميركية وتحديد مواقعها.

وبعد رصد التهديد، يستطيع القادة العسكريون تحديد موقع مصدره بدقة، ثم إصدار أوامر بتنفيذ ضربة دفاعية ضده، وفق ما أوردته الصحيفة.

نظام تشويش قابل للنقل إلى مواقع مختلفة حول العالم

وفي إطار تعزيز قدراتها في مجال الحرب الإلكترونية، سرّعت قوة الفضاء الأميركية نشر نظام أحدث للتشويش يُعرف باسم "ريموت مودولار تيرمينال".

ويمكن وضع هذا النظام داخل حاوية ونقله إلى مواقع مختلفة حول العالم، ما يتيح للقوات الأميركية نشر قدرات الحرب الإلكترونية بسرعة، وفقا للصحيفة.

وخلال العام الماضي، نقل عسكريون في قوة الفضاء الأميركية، يُعرفون باسم "الحراس"، هذه الأنظمة ونشروها لدعم العمليات العسكرية الأميركية في كل من فنزويلا وإيران.

وأشارت "وول ستريت جورنال" إلى أن إيران استهدفت مرارا القدرات الفضائية الأميركية، بما في ذلك محطات الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، في محاولة للحد من التفوق الذي تمنحه هذه الأنظمة للولايات المتحدة.

وأضافت الصحيفة أن هذه التطورات تعكس الأهمية المتزايدة للأنظمة الفضائية في…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية