أكدت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، الدكتورة خليدة بوفدش، أن تعزيز المشاركة السياسية للمرأة الجزائرية والارتقاء بها.
إلى مستوى الفعل السياسي الحقيقي يشكلان رهانا وطنيا أساسيا، مشددة على ضرورة تمكين المرأة من المساهمة الفعلية في صنع القرار وتولي المسؤوليات على أساس الكفاءة والاستحقاق.
وأوضحت بوفدش، في كلمة ألقتها اليوم الخميس، خلال افتتاح أشغال الندوة الوطنية الأولى رفيعة المستوى حول موضوع “تعزيز المشاركة السياسية للمرأة والارتقاء بها إلى مستوى الفعل السياسي”.
المنظمة من قبل الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية.
بالمدرسة الوطنية العليا للفندقة والإطعام بعين البنيان.
أن المرأة الجزائرية كانت على الدوام شريكًا في صناعة التحولات الوطنية، بدءا من نضالها إبان الثورة التحريرية المجيدة وصولًا إلى إسهاماتها في مختلف القطاعات الحيوية.
وفي هذا السياق، أبرزت رئيسة المجلس الشعبي الوطني أن الدولة الجزائرية جعلت من ترقية مكانة المرأة وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة أحد مرتكزات تطوير الممارسة الديمقراطية.
وتدعيم مؤسسات الجمهورية، مشيرة إلى أن دستور 2020 كرس التزام الدولة بترقية الحقوق السياسية للمرأة وتعزيز حضورها في مواقع المسؤولية ومراكز صنع القرار.
كما أشارت إلى أن التدابير المتعلقة بتمثيل النساء في القوائم الانتخابية تهدف إلى توسيع فرص مشاركتهن في المنافسة الانتخابية.
وتجديد النخب السياسية، وتعزيز حضور الكفاءات النسوية في المؤسسات المنتخبة.
مؤكدة أن أهمية هذه التدابير لا تكمن في الأرقام وحدها.بل في قدرتها على إتاحة المجال أمام المرأة للمساهمة في صياغة السياسات العمومية واتخاذ القرارات التي ترسم مستقبل البلاد.
واعتبرت بوفدش أن وجود امرأة على رأس المجلس الشعبي الوطني، لأول مرة في تاريخ الجزائر المستقلة.

حرب بلا دخان.. أسلحة كهرومغناطيسية أميركية في إيران وفنزويلا
بهلول: “كنا عازمين على العودة بنتيجة ايجابية من تموشنت وحققنا هدفنا”
تحديد 510 موقع أثري وطبيعي بالحظيرة الثقافية للتاسيلي ن آجر
غناء بشري أم اصطناعي؟ يوتيوب يضع حدا للغموض
أستراليا.. كاميرا في أماكن استحمام النساء على سفينة عسكرية
فندق الجنون على حدود سوريا.. صحفي أمريكي يروي دروسه الأولى في تغطية الحرب