حرب الإبادة بالأرقام.. معطيات كارثية تكشف حجم الجريمة المستمرة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
حرب الإبادة بالأرقام.. معطيات كارثية تكشف حجم الجريمة المستمرة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام لم تتوقف حصيلة حرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة، بعد ثلاثة أعوام، عند عشرات آلاف الشهداء والجرحى، فقد امتدت إلى تدمير المساكن والمستشفيات والمدارس وشبكات المياه ومصادر الغذاء، ودفعت أكثر من مليوني إنسان إلى النزوح، فيما تتواصل معاناة المرضى والجوعى والعائلات التي فقدت أبناءها ومنازلها. وفي تحديث نشره، الأربعاء، بمناسبة مرور ثلاثة أعوام على الحرب، قال المكتب الإعلامي الحكومي إن عدد الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بلغ 74,250 شهيدا، إضافة إلى 175,278 مصابا، بينما لا يزال 9500 شخص مفقودين، بينهم ضحايا تحت الأنقاض وآخرون مجهولو المصير.

لم تتوقف حصيلة حرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة، بعد ثلاثة أعوام، عند عشرات آلاف الشهداء والجرحى، فقد امتدت إلى تدمير المساكن والمستشفيات والمدارس وشبكات المياه ومصادر الغذاء، ودفعت أكثر من مليوني إنسان إلى النزوح، فيما تتواصل معاناة المرضى والجوعى والعائلات التي فقدت أبناءها ومنازلها.

وفي تحديث نشره، الأربعاء، بمناسبة مرور ثلاثة أعوام على الحرب، قال المكتب الإعلامي الحكومي إن عدد الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بلغ 74,250 شهيدا، إضافة إلى 175,278 مصابا، بينما لا يزال 9500 شخص مفقودين، بينهم ضحايا تحت الأنقاض وآخرون مجهولو المصير.

وتغطي الإحصائيات، بحسب المكتب، الفترة حتى 7 أكتوبر 2026، وتكشف خسائر بشرية ومادية متراكمة في مختلف القطاعات، قدّر المكتب قيمتها الأولية المباشرة بأكثر من 80 مليار دولار.

وبلغ عدد الأطفال الشهداء 21,976 طفلا، بينهم 1125 رضيعا دون عامهم الأول، فيما تجاوز عدد الشهيدات من النساء 12,500 امرأة، وأشار المكتب إلى أن أكثر من 612 رضيعا وُلدوا واستشهدوا خلال سنوات الحرب.

وطالت المجازر أكثر من 39 ألف أسرة، بينها أكثر من 2700 أسرة أُبيدت بالكامل، بواقع 8574 شهيدا، فيما لم يبقَ من أكثر من 6020 أسرة سوى ناج واحد، بعد استشهاد 12,917 من أفرادها.

وخلّفت الحرب كذلك 28,560 أرملة، وعشرات آلاف الأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما، لتتجاوز آثار القتل لحظة الفقد إلى أعباء إعالة ورعاية وحماية في مجتمع دُمرت مقومات حياته.

إلى جانب شهداء وجرحى القصف وإطلاق النار، أحصى المكتب الإعلامي 460 شهيدا بسبب الجوع وسوء التغذية، بينهم 164 طفلا، و28 وفاة بسبب البرد في مخيمات النزوح، بينهم 25 طفلا.

وفي ملف العلاج، قال إن 2027 مريضا توفوا أثناء انتظار الإجلاء الطبي عبر المعابر المغلقة، فيما ينتظر نحو 21 ألف مريض فرصة للسفر، بينهم 5803 أطفال و4800 مريض أورام.

وتكشف هذه الأرقام امتداد خطر الموت إلى من نجوا من الهجمات المباشرة؛ فالمريض الذي تعجز المستشفيات عن علاجه يبقى ره…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية