"أنا لست ثديا": هل تنتهي الحياة الجنسية بعد سرطان الثدي؟

هل تنتهي الحياة الجنسية بعد سرطان الثدي؟ وهل يمكن للمرأة استعادة رغبتها واكتشاف أشكال جديدة من المتعة والحميمية بعد العلاج أو استئصال الثدي؟ من الإرضاع إلى الإثارة، ومن الأم إلى العشيقة، ومن القديسة إلى العاهرة، ظل الثدي في المخيال الجمعي رمزا للأنوثة ومصدرا للرغبة، وجزءا من جسد المرأة تحاصره معايير الجمال ونظرة الآخرين. لكن ماذا يحدث حين يصيبه السرطان؟ هل تتغير علاقة المرأة بجسدها وبالشريك؟ وهل يمكن أن تولد حياة جنسية جديدة من رحم المرض؟ في هذه الحلقة من برنامج «في فلك الممنوع»، تفتح سلمى بونجرة النقاش حول تأثير سرطان الثدي على الرغبة الجنسية والعلاقة الزوجية والحميمية، وما تعيشه النساء بعد العلاج الكيميائي أو استئصال الثدي أو إعادة بنائه.
المصدر الأساسي: France 24 Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
بعد 5 آلاف فحص.. السلطات الروسية تنفي تسرب الطاعون إثر وفاة عاملة مختبر
أكثر من 14 ألف إصابة جديدة بسرطان الثدي سنويا
أمهات سودانيات يحفرن قبور أطفالهن في صحراء تشاد.. العطش يطارد الناجين من الحرب
مقتل طبيبة للعائلة المالكة البريطانية.. والاتهام يطول زوجها
دواء يعالج أثرا آخر.. كيف تحمي نفسك من فخ "السلسلة الدوائية"؟
الصحة تمنع بيع الشيبس بمختلف أنواعه في المقاصف المدرسية