مركز الجزيرة للدراسات: فشل الرهان على إسقاط النظام الإيراني يضع واشنطن أمام ثلاثة خيارات
هذه هي القضية المركزية التي يتناولها تقدير موقف لمركز الجزيرة للدراسات بعنوان "بين تجدد المواجهة والتسوية التفاوضية: مصير حرب كان يفترض ألا تستمر طويلا"، متتبعا التحولات التي طرأت على أهداف الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، والأسباب التي حالت دون حسمها، والخيارات المتاحة للرئيس دونالد ترمب لإنهائها.
وينطلق تقدير الموقف من أطروحة أساسية مفادها أن الحرب لم تكن استجابة لضرورة ملحة تتعلق بالأمن القومي الأمريكي، وإنما كانت "حرب خيار"، اتخذته إدارة ترمب متأثرة بحسابات القيادة الإسرائيلية ورهانها على إمكان إحداث تغيير جذري في التوازنات الإقليمية، يبدأ بإسقاط النظام الإيراني وينتهي بإعادة تشكيل الشرق الأوسط وفق رؤية إسرائيلية.
غير أن هذا الرهان، بحسب تقدير الموقف، اصطدم بقدرة النظام الإيراني على البقاء، رغم الخسائر التي لحقت بقياداته ومؤسساته وقدراته العسكرية.
وهكذا انتقلت واشنطن من محاولة إسقاط النظام إلى السعي لفرض شروط تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني والصواريخ والعلاقات الإقليمية، قبل أن تجد نفسها مضطرة إلى التفاوض على وقف إطلاق النار ومستقبل الصراع.
وتزداد أهمية هذه المراجعة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، في ظل تصاعد تكلفة الحرب، واستمرار اضطراب الملاحة والتجارة والطاقة، وتزايد التساؤلات عن قدرة الإدارة الأمريكية على تحمل مواجهة طويلة لم تكن ضمن حساباتها الأصلية.
يربط تقدير الموقف قرار الحرب بسلسلة من التطورات التي شهدها الشرق …

احتجاجات غاضبة في 6 دول.. ماذا يحدث في أوروبا؟
ماكرون يُدين أعمال العنف في فرنسا: لا شيء يُبرّر ما حدث.. نشعر بالعار
بعد التخريب والنهب.. ماكرون يشدد على "محاسبة المتورطين"
المركزي: الإيرادات بلغت 934 مليون دولار حتى 18 أكتوبر
"عمانتل" و"صحار الدولي" ينظّمان النسخة الرابعة من «جلسات أعمالي» لرائدات الأعمال