أثار الحاخام شلومو أفينر، رئيس مدرسة "عتيرت كوهانيم" الدينية في القدس وأحد كبار حاخامات الصهيونية الدينية، جدلا واسعا عقب أن أعلن معارضته الصريحة لحزب "أماخ يسرائيل" الذي يقوده عوفر وينتر، وذلك بسبب وجود الناشط يوسف حداد ضمن قائمته الانتخابية.
وأكد أفينر، في تسجيل صوتي بثه موقع "واي نت" المحلي، أنه لا يجوز منح أي شخص غير يهودي مناصب قيادية في الدولة، حتى لو كان ممن يصنفون ضمن "صالحي الأمم"، مشددا على أن حقه يقتصر على المواطنة العادية دون القيادة.
وجاءت تصريحات الحاخام ردا على سؤال وجهه أحد طلابه خلال درس ديني حول مدى جواز التصويت لحزب يكون المرشح الثاني فيه غير يهودي، حيث أجاب أفينر بحزم قائلا: "بالطبع لا، يجب معاملة العضو غير اليهودي معاملة حسنة إذا كان ينطبق عليه تعريف الأجنبي أو المقيم، لكنه من المستحيل منحه مناصب قيادية في أرض تل أبيب".
وعندما حاول الطالب التساؤل عن إمكانية استثناء من قدموا خدمات جليلة أو كانوا من الصالحين، كرر الحاخام موقفه بأن القيادة حكر على اليهود فقط، مما يعني في نظره استبعاد القائمة كليا من حسابات الناخبين الدينيين.
في المقابل، رفض حزب "أماخ" بشدة تصريحات الحاخام شلومو أفينر، حيث أعرب عوفر وينتر عن رفضه القاطع لمبدأ استبعاد أي قائمة انتخابية لمجرد احتوائها على مرشحين من غير اليهود.
وأوضح وينتر أنه خاض المعارك العسكرية في لبنان وغزة والضفة الغربية، وكان يتلقى الأوامر ويقود في الوقت ذاته قادة وجنودا من الدروز والبدو والمسيحيين، مشيرا إلى أنه اتبع قائد لوائه عماد فارس بإخلاص في ساحات القتال لثقته الكاملة في قيادته.
وكان حداد قد أعلن الأسبوع الماضي في خطابه خلال حفل الإطلاق الرسمي للحزب عن طموحه ليكون أول وزير إعلام عربي، إضافة إلى سعيه للنيل من عضوية المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، وفق ما أوضحته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، مما جعل ترشحه يتصدر المحور الأبرز في الجدل السياسي والديني الدائر حاليا.

رئيس الوزراء يتابع موقف المشروعات الجارى تنفيذها من خلال الهيئة الهندسية
واشنطن تتعقب أصول الحرس الثوري الإيراني حول العالم
حزب "البديل" تحت المجهر.. حزب محافظ أم يميني متطرف؟
إرادة ملكية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسا لهيئة الأركان المشتركة
الجيش السوري يغلق الباب في وجه "المقاتلات الكرديات"
الرئيس تبون يُجري تعديلا وزاريا جزئيا جديدا