جمال وغموض.. قرية بريطانية تلاحقها حكايات الساحرات

واتسابفيسبوكXتيليجرام
جمال وغموض.. قرية بريطانية تلاحقها حكايات الساحرات
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تلال خضراء وقرى هادئة ومنازل ريفية قد لا توحي بأن المنطقة كانت مسرحا لمحاكمات انتهت بإعدام عشرة أشخاص بتهم ممارسة السحر. في بندل، شمال غربي إنجلترا، يتداخل جمال الطبيعة مع تاريخ قاتم، ليمنح الزوار رحلة بين المناظر الخلابة والحكايات المثيرة للرهبة.

وبحسب تقرير لشبكة "بي بي سي" البريطانية، تستقطب المنطقة الواقعة في مقاطعة لانكشاير عشاق التاريخ والغموض، خصوصا خلال موسم الهالوين، عبر مسارات تستعيد قصة 12 شخصا اتهموا بممارسة السحر عام 1612، في واحدة من أشهر محاكمات السحر في التاريخ البريطاني.

وتحيط بتل بندل، الذي يرتفع 557 مترا، حكايات عن الأشباح والأرواح الشريرة.

ومن الموروث الشعبي المتداول أن آخر بقعة ثلج تذوب على قمته تتخذ هيئة ساحرة، في رواية تضيف إلى المكان مسحة من الغموض.

بدأت القصة في مارس 1612، عندما التقت أليسون ديفايس، التي كانت تمارس العلاج الشعبي، بائعا متجولا يدعى جون لو.

وبعد اللقاء بوقت قصير، انهار الرجل، لتبدأ سلسلة من الاتهامات التي غيرت مصير عائلات في المنطقة.

وأبلغ ابن البائع السلطات عن ديفايس، التي يروى أنها اعترفت بالتسبب في إصابة والده بالشلل.

وامتدت الاتهامات إلى جدتها ونساء أخريات ارتبطت أسماؤهن بالعلاج الشعبي وادعاء امتلاك قدرات خارقة.

ثم أثار تجمع في منزل عائلة ديفايس شكوك القاضي المحلي، واتسعت التحقيقات والاعتقالات لتشمل أشخاصا من خلفيات اجتماعية مختلفة.

وكانت أليس ناتر، وهي امرأة ثرية من قرية روفلي، من بين المتهمين الذين اقتيدوا عبر غابة بولاند إلى قلعة لانكستر، حيث احتجزوا في ظروف قاسية.

واجه المتهمون مزاعم بممارسة السحر والتسبب في وفاة عشرة أشخاص.

وأدت شهادة طفلة في التاسعة من عمرها دورا حاسما في إدانة أفراد من عائلتها.

وانتهت المحاكمات بإعدام 9 من المتهمين شنقا في لانكستر، وإعدام متهمة أخرى في يوركشاير، بينما توفيت امرأة قبل المحاكمة، وبُرئت أخرى.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية