إيران على وقع تهديدات الحرب.. قلق واستعداد للأسوأ

واتسابفيسبوكXتيليجرام
إيران على وقع تهديدات الحرب.. قلق واستعداد للأسوأ
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بدأ الإيرانيون أسبوعا جديدا على وقع القلق من احتمال تجدد الهجمات الأميركية والإسرائيلية، وسط استعدادات شملت تخزين الغذاء وسحب الأموال وملء خزانات الوقود، فيما تواجه أسر حيرة بشأن إرسال أطفالها إلى المدارس.

وبحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، أعادت الأنباء عن خطط محتملة لاستئناف الضربات أجواء الحرب إلى الحياة اليومية، رغم عدم حسم قرار تنفيذها.

وفي طهران، امتدت المخاوف من التصريحات السياسية والتحركات العسكرية إلى تفاصيل الحياة اليومية، من الذهاب إلى العمل والمدرسة إلى التخطيط للسفر، مع خشية تعطل الخدمات والإمدادات إذا تجدد القصف.

سارع سكان إلى محطات الوقود لملء خزانات سياراتهم، وسحبوا أموالا نقدية من البنوك واشتروا مواد غذائية أساسية، تحسبا لأي تصعيد.

وفيما فضل رجال أعمال إلغاء رحلاتهم خشية إغلاق المطارات وتعطل الطرق، انشغل آباء بالسؤال عن مدى أمان إرسال أطفالهم إلى المدارس.

وقال مجيد، وهو رجل أعمال يبلغ من العمر 42 عاما، إنه طلب من زوجته إبقاء ابنهما في المنزل، موضحا أن الأسرة ستتخذ قراراتها يوما بيوم.

وتعمل زوجته في وزارة تخشى أن تصبح هدفا للهجمات، ما دفعها إلى التفكير في التغيب عن العمل.

وتعكس مخاوف الأسرة صعوبة الموازنة بين مواصلة الحياة واتخاذ الاحتياطات.

وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، دعا مؤثرون متابعيهم إلى الحد من التنقل غير الضروري خلال الأيام المقبلة.

بعد فترتين من القتال العنيف منذ يونيو 2025، يقول بعض الإيرانيين إن الاستعداد للحرب أصبح جزءا من حياتهم، وإن تكرار التهديدات غير إحساسهم بالخوف، وفق الصحيفة.

لكن الاعتياد على التوتر لم يبدد الغموض بشأن ما قد يحدث، خصوصا مع تأرجح تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بين التلويح بعمل عسكري وفتح الباب أمام اتفاق مع طهران.

وبحسب التقرير، أعدت واشنطن وتل أبيب خططا لاستئناف الضربات، لكن القرار النهائي لم يُحسم، ولا يزال بإمكان الرئيس الأميركي رفض تنفيذها.

ويضع هذا الغموض الإيرانيين أمام خيارات صعبة: الاستمرار في أعمالهم ودراستهم، أو تعطيلها استعدادا لهجوم لا يعرفون إن كان سيقع، أو متى.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية