جدل جديد بشأن الذكاء الاصطناعي.. ترامب يتحدث عن "خدعة"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
جدل جديد بشأن الذكاء الاصطناعي.. ترامب يتحدث عن "خدعة"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلا جديدا بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي، بعدما وصف التحذيرات من تداعياته بأنها "خدعة"، خلال اتصال هاتفي مفاجئ مع الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا" جنسن هوانغ.

وتلقى هوانغ الاتصال من ترامب، الإثنين، أثناء مشاركته في جلسة نقاشية ضمن قمة "All-In" في لوس أنجلوس، حيث انتقد الرئيس الأميركي الدعوات المطالبة بإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي، معتبرا أنها مدفوعة سياسيا أو تصب في مصلحة الصين، وفق "بلومبرغ".

وقال ترامب إن الدعوات لإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي "تصب مباشرة في مصلحة كثير من الأشخاص الذين لا يريدون أن يحدث ذلك"، مضيفا: "قد يكون هؤلاء أشخاصًا سياسيين، وقد تكون الصين أيضا".

وأيد هوانغ موقف ترامب، معتبرا أن الرئيس الأميركي تمكن من رؤية ما وراء تعقيدات النقاش الدائر حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، وفق المصدر.

ورغم موقفه المتحفظ تجاه الدعوات لإبطاء التطوير، أشاد هوانغ بالباحث في شركة "أنثروبيك" جاكوب كوكسون، الذي استقال بسبب مخاوفه بشأن المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي.

وقال هوانغ إن كوكسون كان "شجاعا" في التعبير عن مخاوفه، مؤكدا ضرورة التعامل بجدية مع الموظفين الذين يثيرون مخاوف داخل المؤسسات.

لكنه حذر في الوقت نفسه من أن حالة القلق المتصاعدة خلقت "خيارا زائفا" بين مواصلة الابتكار بسرعة وضمان سلامة الذكاء الاصطناعي.

وتصاعد الجدل بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي خلال الأيام الماضية، بعدما استقال كوكسون، متهما شركتي "أنثروبيك" و"أوبن إيه آي" بـ"المقامرة بحياتنا".

والسبت، نشر الرئيس التنفيذي لـ"أنثروبيك" داريو أمودي مقالا مطولا دعا فيه إلى إبطاء وتيرة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، وهو موقف حظي لاحقا بتأييد الرئيس التنفيذي لـ"أوبن إيه آي" سام ألتمان، والرئيس التنفيذي لشركة "سبيس إكس" إيلون ماسك.

وتزامن الجدل مع موجة تراجع في أسهم شركات التكنولوجيا الأميركية، الاثنين، بفعل مخاوف من احتمال تباطؤ الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

وهبط سهم "إنفيديا"، أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، بنسبة 3.4 بالمئة.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية