وخلال حديثها إلى "التاسعة" على "سكاي نيوز عربية"، وضعت عريقات حماية الإنسان والبقاء على الأرض في مقدمة الأولويات، وطالبت بقيادة وطنية موحدة تستمد شرعيتها من صناديق الاقتراع، وبانتقال المجتمع الدولي من الاعترافات والتصريحات إلى إجراءات تفرض السلام.
رأت عريقات أن الوحدة هي الدرس الأول للمرحلة، مستشهدة بأرقام قالت إنها تتجاوز 74 ألف قتيل، بينهم أكثر من 21 ألف طفل، لتأكيد أن استمرار الانقسام والعجز عن حماية المواطن لم يعد مقبولا.
ودعت إلى تفعيل منظمة التحرير بوصفها قيادة موحدة للفلسطينيين في الداخل والخارج، مؤكدة أن مصدر القرار السياسي يجب أن يكون الرأي العام والانتخابات.
وفي المقابل، رفضت اختزال القضية في السابع من أكتوبر، وقالت إن جوهرها استمرار الاحتلال، مع إقرارها بحجم انعكاسات الهجوم على الواقع الفلسطيني.
واستحضرت الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في يوليو 2024 بشأن الاحتلال، مؤكدة أهمية البناء على المسار القانوني وحق تقرير المصير.
ميزت عريقات بين التمسك بحق المقاومة وبين تقييم الأدوات والتوقيت والاستراتيجية وحساب النتائج.
وقالت إن الفلسطينيين جربوا مسارات متعددة، من المفاوضات والدبلوماسية إلى العمل المسلح، دون الوصول إلى التحرر.
واعتبرت أن المقاومة لا تختزل في أداة واحدة، بل تشمل العمل الشعبي والسلمي والقانوني والدبلوماسي والاقتصادي والثقافي، والاستفادة من المؤسسات الدولية والتحالفات والرأي العام.
وقالت إن حماية الفلسطينيين وصمودهم على أرضهم يمثلان أولوية اليوم، ولا يتناقضان مع المقاومة، مشددة على أن المطلوب ليس مفاوضات من أجل المفاوضات، بل الحرية والاستقلال والكرامة وإنهاء الاحتلال.
توقفت عريقات عند أوضاع الأسر في غزة، وتحدثت عن أكثر من 60 ألف أرملة يعشن في الخيام، ونحو مليوني فلسطيني محرومين من الخدمات وظروف الحياة الأساسية، وفق الأرقام التي أوردتها.

إسرائيل تقيم مراسم لإحياء الذكرى الثالثة لهجوم السابع من أكتوبر
شيخ الأقصى يدعو لشد الرحال إلى المسجد الأقصى: لا تتركوه وحيدا
“المسار البديل” يدعو إلى جبهة فلسطينية بامتداد عربي وأممي
لندن تعلن الإبقاء على بعثة في القدس الشرقية لتقديم الخدمات الأساسية للفلسطينيين
بوسترات على جدران المخيم .. شبان في مخيم برج البراجنة يحيون ذكرى الطوفان
البرغوثي: الصمت الدولي على الإبادة في غزة صعّد فاشية الاحتلال بالضفة