كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، يوم الخميس ، أن الحكومة الإسرائيلية تدرس طرد المسؤولين البريطانيين، وربما مسؤولين أوروبيين آخرين، من مركز التنسيق المشترك الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية لقطاع غزة بعد الحرب.
وأوضحت الصحيفة، نقلا عن مصادر مطلعة، أن حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي ناقشت خلال الأسابيع الماضية إخراج المملكة المتحدة من "المركز الدولي لدعم غزة"، وهو المقر الدولي المخصص الذي أنشئ لمراقبة وقف إطلاق النار الممنهج.
وأكدت التقارير الرسمية التي نقلتها وكالة "رويترز" أن المقر الدولي متعدد الجنسيات أقيم برعاية أمريكية للإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسط فيه بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وتأتي هذه المناقشات الميدانية "الإسرائيلية" بعد يومين فقط من إعلان وزير خارجية تل أبيب، جدعون سار، طرد الممثلين الهولنديين من المركز، ردا على ما وصفه بـ "الإجراءات المناهضة لإسرائيل" من قبل المملكة الهولندية.
وأشارت الصحيفة إلى أن تل أبيب قد تتخذ إجراءات مماثلة ضد مسؤولين من دول أوروبية أخرى تشارك في عمليات المراقبة والتنسيق الميداني.

الجزائر تفوز بمنصب نائب رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للكهرباء
الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية
سر نجاح غلوكسمان هو رفضه الصريح لكل تحالف مع حزب فرنسا الأبية
سعيود يتابع حصيلة تنفيذ البرامج التنموية في 6 ولايات
"إل نينيو" ترفع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة في منطقة رئيسية بالمحيط الهادئ
رغم تراجع شعبية ترامب.. 6 عقبات أمام فوز ديمقراطي ساحق