منازل غزة المتصدعة.. تحذيرات متواصلة من خطر انهيارها على النازحين وسط استمرار القصف

واتسابفيسبوكXتيليجرام
منازل غزة المتصدعة.. تحذيرات متواصلة من خطر انهيارها على النازحين وسط استمرار القصف
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم تعد المنازل المتضررة في قطاع غزة مجرد شواهد على الدمار الذي خلّفته الحرب، بل تحوّلت إلى مصدر خطر يهدد حياة السكان والنازحين، في ظل استمرار التفجيرات وإطلاق النار وتضرر المباني التي فقدت أجزاء من قدرتها على الصمود. ومع تجدد النزوح القسري، تجد عائلات فلسطينية نفسها مضطرة إلى مغادرة أماكن إيوائها والبحث عن بدائل، وسط أزمة سكن تتفاقم ومخاطر متزايدة تحيط بالمنازل المتصدعة والخيام على حد سواء.

وتتجدد التحذيرات من خطورة هذه الأوضاع مع استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، ولا سيما في المناطق الشرقية من القطاع، حيث تتعرض الأحياء السكنية للتفجيرات وإطلاق الرصاص، ما يفاقم الأضرار التي لحقت بالمباني ويزيد المخاوف من انهيارات قد تودي بحياة السكان.

وتكشف أحدث البيانات الأممية المتاحة عن حجم الكارثة العمرانية في القطاع؛ إذ أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، استنادًا إلى تقييم بالأقمار الصناعية أجراه مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية «يونوسات»، بأن 201,290 مبنى تضررت حتى 16 حزيران/ يونيو 2026، بما يعادل نحو 82% من إجمالي المباني في غزة.

وشملت الأضرار 134,422 مبنى مدمّرًا، و13,848 مبنى متضررًا بشدة، فيما بلغ عدد الوحدات السكنية المتضررة نحو 328,627 وحدة

وتعكس هذه الأرقام اتساع نطاق الخطر الذي يواجه السكان، في ظل وجود مبانٍ متضررة بدرجات متفاوتة، بعضها قد يشكل تهديدًا مباشرًا على سلامة القاطنين والمارة، خصوصًا مع استمرار العمليات العسكرية التي تلحق أضرارًا إضافية بالمناطق السكنية.

وفي أحدث تحذيراته، نبّه الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة، اليوم الاثنين، إلى خطر انهيار المنازل المتصدعة شرقي القطاع، بالتزامن مع ارتفاع وتيرة النزوح القسري وتضرر مئات خيام النازحين جراء التفجيرات وإطلاق الرصاص العشوائي الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وبيّن الدفاع المدني، في بيان، أن التفجيرات الضخمة وإطلاق النار اليومي تسببا في نزوح عشرات الأسر بصو…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية