تلة علي الطاهر تحت النار.. ماذا تريد إسرائيل؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تلة علي الطاهر تحت النار.. ماذا تريد إسرائيل؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تتحول تلة "علي الطاهر" في جنوب لبنان إلى محور جديد للتصعيد، مع تكثيف إسرائيل عملياتها العسكرية في محيطها ووضعها ضمن ما تصفه بـ"المنطقة الأمنية" التي تستوجب السيطرة عليها. وبين الرواية الإسرائيلية والخلاف اللبناني بشأن أهمية التلة وما يقال عن منشآت لحزب الله في باطنها، تتصاعد الأسئلة عن أهداف تل أبيب.

وخلال حديثهما إلى "الظهيرة" على سكاي نيوز عربية، قدم وهبي قاطيشا وعلي شكر قراءتين متعارضتين؛ الأولى تعد سلاح حزب الله ورفض تسليم الأنفاق أساس استمرار الذريعة الإسرائيلية، والثانية ترى أن إسرائيل تستخدم التلة لتوسيع سيطرتها وصناعة مبررات جديدة للتحرك داخل لبنان.

يقول قاطيشا إن تلة علي الطاهر امتداد لقلعة الشقيف، وإن الموقعين يتحكمان بالمنطقة بين نهري الليطاني والزهراني، مع إشراف على النبطية ومحيطها وصولا إلى البحر، فضلا عن رصد التحركات في القطاع الشرقي بين الخيام ومرجعيون والمناطق الواقعة شمالهما.

لكنه يقلل من صعوبة السيطرة عليها، معتبراً أنها "سقطت عسكرياً" بمجرد وصول الجيش الإسرائيلي إلى قلعة الشقيف، قبل أن تمنعه واشنطن من دخولها.

ويرى أن إسرائيل تضخم أهمية الموقع، خصوصاً حديثها عن وجود عناصر ومراكز قيادة لحزب الله في باطنه، لاستثمار القضية أمام الداخل الإسرائيلي.

في المقابل، يرى شكر أن إسرائيل تسعى إلى "خلق ذرائع جغرافية وبشرية للاستحكام في المشهد اللبناني"، وتضع التلة ضمن روايات تتراوح بين أهميتها الميدانية ووجود بنية تحتية للمقاومة وعناصر إيرانية.

ويحذر من أن انتهاء ملف التلة لن يوقف التحرك الإسرائيلي، بل سيدفع تل أبيب إلى البحث عن مساحات أخرى وصولاً إلى الحدود السورية.

كما يعتبر أن التطور التكنولوجي، ولا سيما المسيرات التي تحلق باستمرار في الأجواء اللبنانية، أفقد الموقع جانباً كبيراً من أهميته العسكرية التقليدية.

بحسب قاطيشا، حاولت الدولة اللبنانية إقناع حزب الله بتسليم الأنفاق ومراكز القيادة في باطن التلة إلى الجيش، بما يسقط الذريعة الإسرائيلية.

ويوضح أن سطح التلة مكشوف ولا يتمركز عليه مقاتلون، بينما توجد العناصر والقيادة داخل الجبل.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية