تكنولوجيا إيرانية وقطع صينية وذكاء اصطناعي.. كيف يطور الحوثيون ترسانتهم العسكرية؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تكنولوجيا إيرانية وقطع صينية وذكاء اصطناعي.. كيف يطور الحوثيون ترسانتهم العسكرية؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

من تكنولوجيا وخبرات إيرانية وقطع صينية إلى تجارب على الذكاء الاصطناعي. كيف نجح الحوثيون في بناء ترسانة عسكرية أكثر تطورا وخطورة؟ خبرائ يجيبون على هذا السؤال. شن المسلحون الحوثيون الذين يسيطرون على شمال غرب اليمن، على مدى الأسبوع المنصرم، هجمات جوية على مطار الرياض الدولي ومقر لشركة أرامكو السعودية، أكبر شركة نفط في العالم، مما يسلط الضوء على مدى انكشاف المملكة أمام تهديدات خصومها في البلد المجاور. تقوض الهجمات صورة السعودية باعتبارها مركزا آمنا للاستثمار الدولي، في وقت تسعى فيه إلى اجتذاب أموال أجنبية وتنويع اقتصادها بعيدا عن النفط.

من تكنولوجيا وخبرات إيرانية وقطع صينية إلى تجارب على الذكاء الاصطناعي.

كيف نجح الحوثيون في بناء ترسانة عسكرية أكثر تطورا وخطورة؟

شن المسلحون الحوثيون الذين يسيطرون على شمال غرب اليمن، على مدى الأسبوع المنصرم، هجمات جوية على مطار الرياض الدولي ومقر لشركة أرامكو السعودية، أكبر شركة نفط في العالم، مما يسلط الضوء على مدى انكشاف المملكة أمام تهديدات خصومها في البلد المجاور.

تقوض الهجمات صورة السعودية باعتبارها مركزا آمنا للاستثمار الدولي، في وقت تسعى فيه إلى اجتذاب أموال أجنبية وتنويع اقتصادها بعيدا عن النفط.

ويرى خبراء في الأسلحة وفي شؤون المنطقة أن هذا السيناريو الكابوسي لحليف رئيسي للولايات المتحدة ⁠في ⁠الخليج ظل يتشكل على مدى سنوات.

ينسب هؤلاء الخبراء انكشاف السعودية، أمام جماعة يمنية مقاتلة غير نظامية، إلى تضافر عوامل، منها مساعدة إيران للحوثيين على بلوغ مستوى يقترب من الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأسلحة المتطورة واستخدامها، وتأثير الحرب الأمريكية على إيران التي استنزفت مخزونات الصواريخ الاعتراضية.

تقدم إيران أسلحة وأموالا وتدريبا للحوثيين منذ أكثر من عقد، غير أن طهران تنفي رسميا تسليح الحوثيين في انتهاك لحظر للأسلحة تفرضه الأمم المتحدة.

وقال خبراء إنه رغم الضغوط المالية والعسكرية التي تتعرض لها إيران بسبب الحرب والعقوبات، فإن الحوثيين تعلموا بمساعدة إيرانية تجميع أسلحتهم الخاصة، بما في ذلك الطائرات المسيرة والصواريخ.

وقال أندرياس كريج المحاضر البارز في دراسات الأمن بكلية كينجز كوليدج لندن إن الحرس الثوري الإيراني وأفرادا من جماعة حزب الله في لبنان، وهي أيضا حليفة لإيران، زودوا الحوثيين في البداية بالمعرفة.

وأضاف كريج "ساعد مهندسون عسكريون يمنيون سابقون وجيل متنام من الكوادر المحلية المؤهلة في إضفاء طابع مؤسسي على هذه القدرات".

وتابع "لم تكتف طهران بتزويد الحوثيين بالأسلحة، بل ساهمت في خلق عملية تعلم عسكرية وصناعية محلية، يصبح تفكيكها أصعب تدريجيا، حتى إذا تعطلت طرق الإمداد الإيرانية المباشرة".

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية