تقرير: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تقرير: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

مع اقترب الذكرى السنوية الثانية لسقوط نظام بشار الأسد، نقلت صحيفة سويسرية تفاصيل خطة ألمانية متعلقة تحديدا بمن يحملون ما يعرف بـ "وضع الحماية الثانوية" للسوريين. علمت صحيفة "نويه تسورشر تسايتونغ" السويسرية من مصادر حكومية في ألمانيا أن وزارة الداخلية الألمانية تعتزم إصدار تعليمات قريباً إلى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بإلغاء وضع الحماية للسوريين. وحسب تقارير متواترة، من المقرر أن يتم ذلك بعد انتخابات ولايتي مكلنبورغ-فوربومرن وبرلين التي تجري اليوم الأحد (20 أيلول/سبتمبر 2026). ويحمل أكثر من 500 ألف مواطن سوري في ألمانيا حماية فرعية (حماية ثانوية) أو تصريح حماية بموجب اتفاقية جنيف للاجئين.

مع اقترب الذكرى السنوية الثانية لسقوط نظام بشار الأسد، نقلت صحيفة سويسرية تفاصيل خطة ألمانية متعلقة تحديدا بمن يحملون ما يعرف بـ "وضع الحماية الثانوية" للسوريين.

علمت صحيفة "نويه تسورشر تسايتونغ" السويسرية من مصادر حكومية في ألمانيا أن وزارة الداخلية الألمانية تعتزم إصدار تعليمات قريباً إلى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بإلغاء وضع الحماية للسوريين.

وحسب تقارير متواترة، من المقرر أن يتم ذلك بعد انتخابات ولايتي مكلنبورغ-فوربومرن وبرلين التي تجري اليوم الأحد (20 أيلول/سبتمبر 2026).

ويحمل أكثر من 500 ألف مواطن سوري في ألمانيا حماية فرعية (حماية ثانوية) أو تصريح حماية بموجب اتفاقية جنيف للاجئين.

وحتى بعد قرابة عامين على سقوط نظام بشار الأسد، تستمر سلطات اللجوء في تمديد تصاريح الحماية لمدة ثلاث سنوات، ولا تُلغيها إلا في حال قضاء حامليها إجازات غير قانونية في بلادهم، أو ارتكابهم جرائم، أو تصنيفهم كتهديدات أمنية.

وارتفع بشكل تدريجي عدد السوريين الذين تسحب منهم ألمانيا حق اللجوء.

وحسب رد الحكومة الألمانية على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب اليسار، انتهت حتى منتصف أب/أغسطس الماضي 23% من إجمالي 8 آلاف و320 عملية مراجعة خلال النصف الأول من هذا العام بإلغاء أو سحب وضع الحماية.

وفي معظم الحالات، تعلق الأمر بسحب صفة اللاجئ أو ما يسمى بالحماية الفرعية.

وللمقارنة، فقد3.7% فقط من اللاجئين السوريين وضع الحماية الخاص بهم بعد عملية مراجعة مماثلة في عام 2025، مقابل 3.1% في عام 2024.

وفي حال إصدار وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت توجيهاته المزمعة إلى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، قد يصبح إلغاء تصاريح الحماية إجراء روتينياً.

فمنذ انتهاء الحرب في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، لم يعد طواعية سوى أقل من 10 آلاف سوري إلى بلادهم.

ويشير المختص بقانون اللجوء دانيال تيم إلى أن إجراءات الإلغاء تنطوي على عبء إداري كبير؛ إذ يتعين على المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين فحص كل حالة على حدة.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية