يدلي قرابة أربعة ملايين ناخب ألماني الأحد (20 أيلول/سبتمبر 2026) بأصواتهم في انتخابات محلية في ولايتين، تهدد في حال تسجيل أي مكاسب لليمين الشعبوي أو أقصى اليسار، بإحداث صدمة جديدة في برلين والتأثير على حكومة المستشار فريدريش ميرتسالذي يواجه بالأساس وضعا صعبا.
وفتحت مراكز الاقتراع في ولايتي برلين ومكلنبورغ-فوربومرن قرابة الساعة الثامنة صباحا (06,00 بتوقيت غرينتش)، على أن يستمر التصويت حتى الساعة السادسة مساء.
ودعا ميرتس (70 عاما) قيادة حزبه الاتحاد المسيحي الديموقراطي، المنتمي لتيار يمين الوسط، إلى اجتماع طارئ لمناقشة النتائج الأولية لانتخابات الولايتين لدى ورودها.
كما قام المستشار، الذي تولى مهامه قبل 16 شهرا، بتعديل جدول أعماله للأيام المقبلة وألغى رحلة كانت مقررة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك للتعامل مع التداعيات المحتملة لنتائج التصويت.
وكان حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي، المؤيد لترامب والمرتبط بعلاقة وثيقة مع موسكو، ألحق هزيمة ساحقة بحزب ميرتس قبل أسبوعين في ولاية ساكسونيا-أنهالت، ما أثار تكهنات حول تراجع الدعم الداخلي لميرتس في الحزب.
وجاءت هذه الانتكاسة الانتخابية وسط تراجع شعبية ميرتس وتعثره في تمرير الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي تعهد بها مع شريكه في الائتلاف الحكومي، الحزب الاشتراكي الديموقراطي المنتمي ليسار الوسط.

مقتل فلسطيني ومستوطن.. وإطلاق عملية أمنية واسعة بالضفة
القبض على المُتّهم الرئيسي في جريمة طعن تلميذَيْن بمُحيط معهد بلاكانيا
تقرير: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري
مدبولى يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلى وتعميق التصنيع الوطنى وزيادة الصادرات
تفاصيل رسالة يحملها وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران خلال زيارته اليوم