شهد قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا تخلله تسلل قوة إسرائيلية خاصة إلى محيط منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، بالتزامن مع قصف جوي مكثف واشتباكات مسلحة، في وقت أعلنت فيه حركة حماس إحباط عملية إسرائيلية قالت إنها استهدفت شخصية قيادية مركزية، وطالبت الوسطاء والجهات الضامنة بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات والحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي التفاصيل، استشهد أربعة مواطنين، بينهم سيدة وطفلان، وأصيب آخرون جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف محيط منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، بالتزامن مع اشتباكات مسلحة مع قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى المنطقة.
وأفادت مصادر أمنية في غزة بأن القوة الإسرائيلية تعرضت لاشتباك مع عناصر من المقاومة، فيما لجأ جيش الاحتلال إلى تكثيف القصف والغارات الجوية لتوفير غطاء للقوة خلال انسحابها من المكان.
وأشارت إفادات ميدانية إلى أن المنطقة شهدت غارات جوية متتالية وأصوات إطلاق نار وانفجارات واشتباكات عنيفة، وسط حديث عن وجود قوات إسرائيلية خاصة في محيط الكتيبة.
وحاصرت التطورات عددًا من العائلات والمواطنين داخل المنازل والمحلات التجارية في المنطقة، في ظل استمرار القصف والاشتباكات.
وفي هذا السياق، أكد مصدر أمني في غزة إحباط عمل إسرائيلي وصفه بالعدائي والكبير، كان يستهدف شخصية قيادية مركزية في القطاع، مشيرًا إلى أن الاحتلال تمكن خلال العملية من اختطاف مسؤول أمني كان موجودًا في مسرح الأحداث.
وقال المصدر إن الأجهزة الأمنية تمكنت من كشف القوة المعادية والاشتباك معها وإيقاع خسائر في صفوفها، إلى جانب اغتنام معدات وأسلحة وضبط ثلاثة عملاء للاحتلال، أكد أنهم كانوا ينفذون مهام إسناد وجمع معلومات.
ونفى المصدر في الوقت ذاته الأنباء المتداولة بشأن اعتقال مدير جهاز الأمن الداخلي، موضحًا أن القوة الإسرائيلية الخاصة اختطفت أحد ضباط الجهاز عقب قصف مسكنه واستشهاد زوجته.
أكدت حركة حماس أن قيادتها أجرت اتصالات مع الوسطاء ومع السيد نيكولاي ميلادينوف، وأعربت خلالها عن إدانتها الشديدة للعملية ال…

حصيلة انتهاكات الاحتلال في القدس خلال آب
استشهاد الطفلة لمى حبيب بقصف إسرائيلي غرب قطاع غزة
الضفة تحت "إرهاب" المستوطنين والضم.. الخطر يتجاوز حدود فلسطين
سلسلة هجمات جوية إسرائيلية تستهدف المنطقة الغربية لمدينة غزة