نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المزاعم والأخبار المفبركة التي تروج لادعاءات تفيد بدعوته إيران إلى قصف مدينتي سان دييغو ولوس أنجلوس؛ مؤكدا أن هذه الترويجات تعد تحريفا المتعمدات لتصريحاته السابقة.
وأوضح ترمب، في بيان صادر عنه، أن حديثه الأصلي كان يتناول الزيادة المؤقتة في أسعار البنزين المحلي، باعتبارها ثمنا زهيدا وبسيطا يجب دفعه في سبيل المنع المطلق لإيران من حيازة أسلحة نووية.
منطقية بين كلفة البنزين المرتفعة لفترة وجيزة، وبين الكوارث العظيمة التي قد تقع حال تعرض المدن الأمريكية الكبرى للقصف النووي أو العسكري.
وشن الرئيس الأمريكي هجوما حادا على وسائل الإعلام، ووصفها بـ "الكاذبة والمنحطة"، مشيرا إلى أن المؤسسات الإعلامية والجماهير كانوا على دراية كاملة بالمقصد المباشر لتصريحاته، إلا أن تلك المنصات تتعمد ترويج الافتراءات للإفلات من العواقب، مؤكدا حبه الشديد للمدينتين الأمريكيتين.

بن غفير يعلّق على مقتل ضابط من جيش الاحتلال في حادث عملياتي جنوب لبنان
الولايات المتحدة تصدر تحذيرات أمنية جديدة لرعاياها في الشرق الأوسط
العراق: بعد ارتفاع صرف الدولار "رابطة السمان" تطالب بتوفير اللحوم
ترامب يوضح تصريحاته بشأن "تدمير" لوس أنجلوس: أسيء فهم كلامي