ووجه ترمب انتقادات لاذعة للأوضاع الداخلية في إيران، واصفا إياها بأنها "دولة فاشلة" ترزح تحت وطأة انهيار اقتصادي غير مسبوق؛ إذ استشهد ببيانات التضخم المالي الذي بلغ نسبة كارثية قدرت بـ 301%، معتبرا أن هذا التدهور الاقتصادي العنيف يعكس حجم الضغوط الهائلة التي تقع على عاتق النظام الإيراني؛ كما أوضح أن خيار العودة إلى ميدان القتال بات في الوقت الراهن مستبعدا جدا في ظل المؤشرات التفاوضية الحالية، مستدركا في الوقت ذاته بتحذير صريح أنه لن يتردد في إعادة تفعيل الخيار العسكري إذا ما اقتضت الضرورة الأمنية وتعثرت الدبلوماسية.
وتأتي تصريحات ترمب لشبكة "سي إن إن" في لحظة إقليمية بالغة الحراجة، مع دخول الحرب الأمريكية الإيرانية يومها الخامس والخمسين بعد المئتين، وبالتزامن مع الدعوات التي أطلقها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لحسم خيارات البيت الأبيض بين الحرب أو إنهاء القتال؛ حيث يفسر مراقبون موقف ترمب بأنه ممارسة لأقصى درجات التفاوض تحت الضغط، عبر الجمع بين عرض التهدئة المشروطة باتفاق صارم، وبين التذكير بالجاهزية العسكرية للولايات المتحدة، لتبقى الأنظار متجهة نحو قدرة القنوات الدبلوماسية على احتواء التوتر ومنع انفجار المواقف من جديد.

عراقجي: "صدمة" الانتخابات الأميركية أوقفت تحركات الوسطاء
ترامب يتحدث لـCNN عن موقفه من استئناف الحرب ومصير المحادثات ومخزون صواريخ إيران
عراقجي يوجه رسالة إلى أمريكا بشأن فتح مضيق هرمز.. ويهدد بـ"الجحيم"
بين الاتفاق والضربة.. ترامب يوضح موقفه من إيران
عراقجي يطالب البيت الأبيض بحسم خياره ويؤكد جاهزية إيران للحرب أو التفاوض: مقترح اليومين لا يزال قائما
آيزنكوت.. جنرال من أصول مغربية مكلف بتشكيل حكومة إسرائيل