تحليل: هل الأجانب في ألمانيا أكثر إجرامًا من الألمان؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تحليل: هل الأجانب في ألمانيا أكثر إجرامًا من الألمان؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

الأشخاص الذين لا يحملون جواز سفر ألماني يظهرون بنسبة أعلى من الألمان في الإحصاءات الشرطية للجرائم المرتكبة في ألمانيا. وتكشف عن سبب ذلك دراسة صدرت حديثًا. كل عام عندما ينشر المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية في ألمانيا الإحصاءات الشرطية للجرائم المرتكبة في ألمانيا، هذه الإحصاءات تكون موضع اهتمام خاص من حزب البديل من أجل ألمانيا ، الذي يعتبر يمينيًا متطرفًا في بعض أجنحته. ويركز الحزب اهتمامه على عدد الجرائم التي يرتكبها اللاجئون والمهاجرون والأجانب المقيمين في ألمانيا بشكل عام؟

الأشخاص الذين لا يحملون جواز سفر ألماني يظهرون بنسبة أعلى من الألمان في الإحصاءات الشرطية للجرائم المرتكبة في ألمانيا.

كل عام عندما ينشر المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية في ألمانيا الإحصاءات الشرطية للجرائم المرتكبة في ألمانيا، هذه الإحصاءات تكون موضع اهتمام خاص من حزب البديل من أجل ألمانيا ، الذي يعتبر يمينيًا متطرفًا في بعض أجنحته.

ويركز الحزب اهتمامه على عدد الجرائم التي يرتكبها اللاجئون والمهاجرون والأجانب المقيمين في ألمانيا بشكل عام؟

وفي 95 بالمائة من بيانات حزب البديل الصحفية يتم التركز على المشتبه فيهم غير الألمان، بينما يتم تجاهل الجرائم التي يرتكبها مشتبه فيهم ألمان بشكل شبه تام، بحسب ما تثبته دراسات باحثين إعلاميين.

بيد أن السردية الشائعة لدى حزب البديل من أجل ألمانيا، والتي تدعي أن غير الألمان أكثر عنفًا بطبيعتهم، ليست صحيحة.

فقد قامت سوزان بريتور، وهي باحثة مختصة في علم الاجتماع والجريمة وأستاذة في أكاديمية الشرطة بولاية ساكسونيا السفلى، بتحليل بيانات الجريمة في ألمانيا وفحصتها بدقة، بالتعاون مع زملاء لها من جامعة زيوريخ السويسرية ومعهد أبحاث علم الجريمة في ساكسونيا السفلى.

ولم يقتصر التحليل على فحص "العدد المكشوف"، أي الجرائم التي تم الكشف عنها وتسجيلها في إحصاءات الشرطة، بل شمل أيضًا "العدد الخفي"، أي الجرائم التي لا يتم الإبلاغ عنها أو اكتشافها ولا تظهر في أية إحصاءات رسمية ويتم التحري عنها من خلال استطلاعات رأي تمثيلية.

وتقول سوزان بريتور لـDW: "أجل، الإحصاءات الشرطية للجرائم تظهر أن الأشخاص الذين لا يحملون الجنسية الألمانية يرتكبون جرائم بمعدل أعلى من الأشخاص الألمان.

ولكن الدراسات حول ′العدد الخفي′ تثبت أن الاستعداد للإبلاغ عن الأشخاص غير الألمان يزيد أكثر من الضعف، أي أن الأجانب يتم الإبلاغ عنهم أكثر بمرتين مقارنة بالألمان.

وفي العدد الخفي تلاحظ أيضًا الاختلافات بين المجموعتين، ولكنها أقل وضوحًا بكثير".

وبالتالي فإن الجرائم التي يرتكبها أجانب يزيد احتمال ظهورها لاحقًا في الإحصاءات الشرطية للجرائم مرتين مقارنة با…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية