تحليل: الجمهوريون يشعرون بالذعر قبل انتخابات التجديد النصفي.. فهل هذا مبرر؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تحليل: الجمهوريون يشعرون بالذعر قبل انتخابات التجديد النصفي.. فهل هذا مبرر؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تحليل بقلم آرون بليك من شبكة CNN (CNN)-- يبدو أن الحزب الجمهوري قد وصل بالفعل إلى مرحلة ""الذعر!"" فيما يتعلق بانتخابات التجديد النصفي لعام 2026. وقد رسمت تقارير إخبارية عديدة في الأيام الأخيرة صورة لجمهوريين يواجهون فجأة سلسلة من المؤشرات السلبية، ويقنعون أنفسهم بأن مصيرًا قاتمًا ينتظرهم؛ فالعاملون في الحملات الانتخابية، الذين طالما ساورهم القلق بشأن فرص الاحتفاظ بالسيطرة على مجلس النواب، باتوا الآن يشعرون بقلق بالغ أيضًا بشأن مجلس الشيوخ. وأحيانًا يكون هذا النوع من الذعر في...

تحليل بقلم آرون بليك من شبكة CNN (CNN)-- يبدو أن الحزب الجمهوري قد وصل بالفعل إلى مرحلة ""الذعر!"" فيما يتعلق بانتخابات التجديد النصفي لعام 2026.

وقد رسمت تقارير إخبارية عديدة في الأيام الأخيرة صورة لجمهوريين يواجهون فجأة سلسلة من المؤشرات السلبية، ويقنعون أنفسهم بأن مصيرًا قاتمًا ينتظرهم؛ فالعاملون في الحملات الانتخابية، الذين طالما ساورهم القلق بشأن فرص الاحتفاظ بالسيطرة على مجلس النواب، باتوا الآن يشعرون بقلق بالغ أيضًا بشأن مجلس الشيوخ.

وأحيانًا يكون هذا النوع من الذعر في غير محله.

ولعل أفضل مثال على ذلك انتخابات 2022، عندما كان كثير من الديمقراطيين يخشون حدوث "موجة حمراء" (اكتساح جمهوري)، قبيل أن يتمكنوا من تجاوز التوقعات التاريخية، وتنتهي الانتخابات عمليًا بالتعادل.

إذًا، إلى أي مدى ينبغي للجمهوريين أن يشعروا بالذعر؟

من المؤكد أن قدرًا لا بأس به من القلق مبرر في هذه المرحلة، لكن لا تزال هناك عوامل عدة تصب في مصلحتهم.

وقد استعرضت بعض هذه العوامل يوم الجمعة، عندما نظرت في عدد المؤشرات التي أظهرها استطلاع جديد لشبكة CNN، وكانت أسوأ مما كانت عليه قبيل أسوأ انتخابات تجديد نصفي للحزب الجمهوري في القرن الحادي والعشرين، عامي 2006 و2018.

لكن لا يزال أمام الانتخابات أكثر من شهر، ولا تتوافق بعض المؤشرات حتى الآن مع فكرة حدوث "موجة ديمقراطية" كاسحة.

تبدو أرقام تأييد الرئيس دونالد ترامب أسوأ من أرقام أي رئيس أمريكي في العصر الحديث قبيل انتخابات التجديد النصفي، فيما يبدو أن الناخبين أكثر ميلًا إلى التصويت ضده مما كانوا عليه ضد جورج دبليو بوش عام 2006.

كما تبدو كل من حرب إيران والتضخم عبئًا سياسيًا كبيرًا، إذ تطغيان على القضايا الأخرى.

صحيح أن تفوق الديمقراطيين في ما يُعرف بـ"الاقتراع العام" (التصويت للحزب ككل دون النظر إلى المرشح الفردي) ليس كبيرًا أو حاسمًا كما كان في عام 2006، إلا أن الفارق يتجه نحو خانة العشرات، وهو مؤشر تاريخي ينذر بهزيمة ساحقة.

وهنا تكمن النقطة الأكثر إثارة للقلق بالنسبة إلى الجمهوريين حاليً…

المصدر الأساسي: CNN Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية