المركز الفلسطيني للإعلام لم يحمل وقف إطلاق النار بالنسبة لآلاف العائلات في قطاع غزة نهايةً لمعاناتها، بل منحها هدنة مؤقتة وسط واقع لا يزال مثقلًا بالدمار والنزوح والخوف من عودة الحرب في أي لحظة.
فبين خيام لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء، ومراكز إيواء تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، تتكرر المطالب ذاتها: وقف دائم للحرب، وبدء إعادة الإعمار، وإدخال المساعدات، وتأمين مأوى يحفظ كرامة الناس.
ورغم تراجع حدة القصف، يؤكد سكان القطاع أن حياتهم لم تستعد إيقاعها الطبيعي، في ظل استمرار إغلاق المعابر، وشح الغذاء والدواء، وتواصل تدمير البنية التحتية، إلى جانب سيطرة جيش الاحتلال على مساحات واسعة من القطاع، واستمرار عمليات الهدم والتجريف في المناطق التي يمنع الفلسطينيون من الوصول إليها.
البحث عن مكان آمن داخل خيمة نصبت على لسان ميناء الصيادين غرب مدينة غزة، تعيش مريم الطويل (50 عامًا) مع أفراد أسرتها السبعة، ب

ولي العهد السعودي: نبذل كل جهد لخفض التصعيد ولن نتردد في الرد الحازم على أي تهديد
370 شخصية عربية وإسلامية تدعو إلى جمعة غضب نصرة للأقصى
"قراراتي مرتبطة باحتمال تجدُّد القتال": ماذا يعني أن تُصبح الحرب "الوضع الطبيعي"؟
سر تعلق الجزائريين بفلسطين
الاحتلال يبعد خديجة خويص عن الأقصى 6 أشهر وقرارات الإبعاد تقترب من 800 منذ بداية العام
الملك يتلقى اتصالاً هاتفياً من العاهل الهولندي لبحث المستجدات الإقليمية وآليات تعزيز التعاون بين البلدين