ولي العهد السعودي: نبذل كل جهد لخفض التصعيد ولن نتردد في الرد الحازم على أي تهديد

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ولي العهد السعودي: نبذل كل جهد لخفض التصعيد ولن نتردد في الرد الحازم على أي تهديد
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أكد ولي العهد السعودي، يوم الأربعاء، الاعتزاز والفخر بأبطال القوات المسلحة السعودية لتصديهم لكافة أشكال الـتهديدات، مشددا على أن الـمملكة لن تتردد في الرد الـحازم على أي اعتداء يستهدف أمنها. وأوضح أن المملكة تبذل كل جهد لخفض التصعيد ودعم الـحلول الدبلوماسية دون أدنى تهاون في حفظ أمن الـوطن، مؤكدا أن الاعتداءات على دول الـخليج تبرز أن الأمن الخليجي كل لا يتجزأ. وفي الشأن الإقليمي، جدد ولي العهد الـتأكيد على موقف المملكة الثابت في دعم القضية الفلسطينية وإدانة الاعتداءات الوحشية لسلطة الاحتلال، مؤكدا استمرار الـجهود حتى نيل الشعب الفلسطيني حقوقه ودولته.

أكد ولي العهد السعودي، يوم الأربعاء، الاعتزاز والفخر بأبطال القوات المسلحة السعودية لتصديهم لكافة أشكال الـتهديدات، مشددا على أن الـمملكة لن تتردد في الرد الـحازم على أي اعتداء يستهدف أمنها.

وأوضح أن المملكة تبذل كل جهد لخفض التصعيد ودعم الـحلول الدبلوماسية دون أدنى تهاون في حفظ أمن الـوطن، مؤكدا أن الاعتداءات على دول الـخليج تبرز أن الأمن الخليجي كل لا يتجزأ.

وفي الشأن الإقليمي، جدد ولي العهد الـتأكيد على موقف المملكة الثابت في دعم القضية الفلسطينية وإدانة الاعتداءات الوحشية لسلطة الاحتلال، مؤكدا استمرار الـجهود حتى نيل الشعب الفلسطيني حقوقه ودولته.

كما جدد الدعم الشامل للحكومة اليمنية لبسط سيادتها منـتقدا الـميليشيات الحوثية التي اختارت الفوضى، إضافة إلى التأكيد على صون وحدة السودان ومؤسساته، ورفض استغلال الـممرات المياهية كأداة للضغط السياسي.

على الصعيد الاقتصادي والطاقة، شدد ولي العهد على أن المملكة تشكل صمام أمان الطاقة العالمي فمع قدرتها على تأمين الإمدادات النفطية في ظل أزمة الطاقة الحالية، نجحت في تحويل الـتهديدات إلى فرص تعزيزية.

وأشار إلى ارتفاع الصادرات غير النفطية بنسبة 155% مقارنة بـ 2016، مع أولوية حاكمة لقطاعي الصحة والتعليم في الميزانية، حيث يتوقع في البيان التمهيدي ستسجيل عجز مالي يبلغ 245 مليار ريال لهذا العام.

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية