بين المال وعقدة اللغة.. أسرار عزوف اللاعبين الإنجليز عن الاحتراف في أوروبا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بين المال وعقدة اللغة.. أسرار عزوف اللاعبين الإنجليز عن الاحتراف في أوروبا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لطالما كان انتقال اللاعبين الإنجليز إلى الدوريات الأوروبية الكبرى ظاهرة نادرة مقارنة بلاعبي دول أخرى، فعلى الرغم من قوة الدوري الإنجليزي الممتاز وجاذبيته المالية، فإن عددا محدودا من النجوم الإنجليز قرروا خوض تجربة حقيقية خارج بلادهم، خصوصا في إسبانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا. واللافت أن بعض أبرز من غادروا إنجلترا في السنوات الماضية لم يكونوا دائما الأكثر استقرارا أو انضباطا، مثل: أشلي كول، ورافيل موريسون، وجوي بارتون، وجو كول، وميكا ريتشاردز، وجيرمين بينانت، وهو ما يطرح سؤالا واضحا: لماذا لا يخوض المزيد من اللاعبين الإنجليز تجربة كرة القدم خارج بلادهم؟

لطالما كان انتقال اللاعبين الإنجليز إلى الدوريات الأوروبية الكبرى ظاهرة نادرة مقارنة بلاعبي دول أخرى، فعلى الرغم من قوة الدوري الإنجليزي الممتاز وجاذبيته المالية، فإن عددا محدودا من النجوم الإنجليز قرروا خوض تجربة حقيقية خارج بلادهم، خصوصا في إسبانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا.

واللافت أن بعض أبرز من غادروا إنجلترا في السنوات الماضية لم يكونوا دائما الأكثر استقرارا أو انضباطا، مثل: أشلي كول، ورافيل موريسون، وجوي بارتون، وجو كول، وميكا ريتشاردز، وجيرمين بينانت، وهو ما يطرح سؤالا واضحا: لماذا لا يخوض المزيد من اللاعبين الإنجليز تجربة كرة القدم خارج بلادهم؟

يُعد أشلي كول من أبرز الأمثلة، فبعد 15 عاما في أعلى مستويات كرة القدم الإنجليزية، انتقل إلى روما عام 2014 بحثا عن تحدٍّ جديد، بعدما كان يُنظر إليه باعتباره أحد أفضل الأظهرة في جيله.

لكنّ تجربته الإيطالية لم تحقق النجاح المنتظر، وانتهت بعد فترة قصيرة، قبل أن ينتقل إلى لوس أنجلوس غالاكسي.

ومع ذلك، فإن تجربة كول تستحق التقدير؛ لأنه كان يستطيع اختيار وجهة أكثر سهولة مثل الولايات المتحدة أو الشرق الأوسط، لكنه فضّل خوض تجربة مختلفة في الدوري الإيطالي وهو لا يزال قادرا على المنافسة في المستوى العالي.

إذا كان هناك نادٍ أوروبي نجح في جذب اللاعبين الإنجليز باستمرار، فهو ريال مدريد.

فقد ارتدى قميص النادي الإسباني كل من مايكل أوين، وستيف ماكمانامان، وجوناثان وودغيت، وديفيد بيكهام، قبل أن ينضم الويلزي غاريث بيل إلى النادي عام 2013.

وكان ماكمانامان المثال الأبرز على نجاح اللاعب الإنجليزي في التأقلم مع الحياة خارج بلاده، إذ أصبح محبوبا لدى جماهير ريال مدريد، وحقق 7 ألقاب، من بينها لقبان في دوري أبطال أوروبا.

في المقابل، واجه أوين صعوبة أكبر في التأقلم مع الحياة في مدريد، خصوصا مع أسرته، وشعر بأن غياب شبكة الدعم التي اعتاد عليها في إنجلترا جعله أقل استقرارا، رغم أنه لم يندم على خوض التجربة.

وقد تكون الحياة الأسرية أحد الأسباب التي تجعل اللاعبين الإنجليز أكثر ترددا في الانتقال إلى الخارج، فالعديد من لاعبي كرة القدم يتزوجون في سن …

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية