تغيير لون العين يفجر جدلا في مصر.. وتحذير من العمى

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تغيير لون العين يفجر جدلا في مصر.. وتحذير من العمى
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أثارت دعاية أطلقها طبيب بشأن إجراء عمليات تغيير لون العين لأغراض تجميلية، جدلا واسعا في مصر، ما استدعى تحركا من نقابة الأطباء المصرية التي فتحت تحقيقا وحذرت في الوقت ذاته من مخاطر مرتبطة بالعملية تصل إلى حد فقد البصر.

وجاء قرار نقابة الأطباء المصرية على خلفية شكاوى ضد أحد أطباء العيون، والذي نفذ تدخلات تهدف إلى تغيير لون القزحية، سواء باستخدام الليزر لتفتيح لون العين أو من خلال زراعة قزحية صناعية ملونة.

وتقوم فكرة بعض تقنيات تغيير لون العين بالليزر على التأثير في صبغة القزحية بهدف تفتيح لونها، بينما تعتمد تقنيات أخرى على زرع قزحية صناعية ملونة لتغيير المظهر الخارجي للعين، لكن النقاش الطبي لا يتعلق بالنتيجة التجميلية وحدها، وإنما بالمخاطر التي قد تنتج عن التدخل في أنسجة العين ووظيفتها، خصوصا عندما يجرى الإجراء على عين سليمة.

يقول عضو مجلس نقابة الأطباء المصرية، أحمد زهران، إن موقف النقابة جاء "مهما وضروريا"، موضحا أن رفض الإجراء في صورته التجميلية لا يعني رفض التطور في مجال جراحات العيون أو اعتبار كل العمليات التجميلية أمرا خاطئا.

ويضيف زهران في حديثه لـ"سكاي نيوز عربية"، أن أي "إجراء طبي يجب أن يستند إلى أساس علمي واضح، وأن تكون فوائده بالنسبة للمريض متناسبة مع المخاطر المحتملة، وبالتالي فتغيير لون العين في عين سليمة لمجرد تحقيق غرض تجميلي يعرض المريض لمخاطر لا تبررها ضرورة طبية".

وأوضح زهران أن "الرجوع إلى أطباء العيون والمتخصصين أكد وجود مخاطر مرتبطة بهذه الإجراءات، في حين تشمل المضاعفات المحتملة ارتفاع ضغط العين، والإصابة بالجلوكوما، إضافة إلى أضرار قد تصيب القرنية، وقد تتطور في بعض الحالات إلى تأثر شديد في الإبصار أو فقدانه".

مؤكدا أن "دور الطبيب لا يقتصر على القدرة الفنية على تنفيذ الإجراء، إذ إن المسؤولية الطبية تشمل أيضا معرفة فوائده ومخاطره، وإطلاع المريض بصورة واضحة على مدى ثبوت سلامته وفعاليته".

وأكد أن غياب الأدلة العلمية الكافية على سلامة الإجراء يجعل تعريض عين سليمة لمثل هذه المخاطر أمرا غير مبرر.

يقول أستاذ طب وجراحات العيون بجامعة القاهرة، الدكتور …

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية