بوسعدية… الطبال الذي عاش في ذاكرة بسكرة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بوسعدية… الطبال الذي عاش في ذاكرة بسكرة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

هناك شخصيات تمر مرور الكرام، وشخصيات رغم بساطتها غير أن التاريخ يخلدها بطريقة لا تخطر على البال، مثل شخصية طبال متنقل جاء من مكان بعيد، وصار أيقونة تراثية ملأت البهجة في شوارع عاصمة الزيبان بسكرة… القصة وما فيها في الشروق العربي، لأول مرة. تُشكل شخصية “بوسعدية” إحدى أبرز الشخصيات التراثية في الذاكرة الجماعية البسكرية. ولطالما اكتنف الغموض هذه الشخصية لتتأرجح بين الواقع والأسطورة، ولتنسج حولها قصص ومغامرات. لكن رغم كل هذه الأساطير إلا أن شخصية بوسعدية واقعية، عاشت بين أهالي بسكرة، واستمرت حتى سبعينيات القرن الماضي، تاركةً بصمة ثقافية لا تمحى.

هناك شخصيات تمر مرور الكرام، وشخصيات رغم بساطتها غير أن التاريخ يخلدها بطريقة لا تخطر على البال، مثل شخصية طبال متنقل جاء من مكان بعيد، وصار أيقونة تراثية ملأت البهجة في شوارع عاصمة الزيبان بسكرة… القصة وما فيها في الشروق العربي، لأول مرة.

تُشكل شخصية “بوسعدية” إحدى أبرز الشخصيات التراثية في الذاكرة الجماعية البسكرية.

ولطالما اكتنف الغموض هذه الشخصية لتتأرجح بين الواقع والأسطورة، ولتنسج حولها قصص ومغامرات.

لكن رغم كل هذه الأساطير إلا أن شخصية بوسعدية واقعية، عاشت بين أهالي بسكرة، واستمرت حتى سبعينيات القرن الماضي، تاركةً بصمة ثقافية لا تمحى.

وكان هناك من يطلق عليه اسم جاك بوسعدية، تعود أصوله إلى مناطق السودان غرب إفريقيا.

هاجر من أقاصي القارة السمراء إلى شمال إفريقيا، واختار الاستقرار في قلب عروس الزيبان “بسكرة”، وتحديداً في “حارة الوادي” العريقة التي لا زال يقطنها بعض أحفاده حتى اليوم.

ومن مجرد وافد غريب عرف عمي عيسى كيف يقلب الموازين، ليصبح أحد أهم رموز التراث الشعبي المحلي.

تروي الذاكرة الشعبية قصة مأساوية تختبئ خلف حركات “بوسعدية” الاستعراضية؛ إذ تشير الأسطورة إلى أنه كان ملكاً أو أميراً من إفريقيا جنوب الصحراء (تحديداً من مالي أو النيجر أو السودان القديم)، تعرّضت ابنته الوحيدة “سعدية” للاختطاف على يد تجار العبيد.

ومن شدة حزنه وتعلقه بها، ترك ملكه وتنكّر في زيّ غريب مرتدياً قناعاً يخفي هويته، ثم انطلق يطوف المدن والبلدان بحثاً عنها، يدق الطبول ويشدو بأغنيات تمزج بين العربية والأعجمية، أملاً في أن يصل صوته إليها أو يلمحها بين جموع الناس والأطفال.

قد لا يصدق الكثير أن بوسعدية ليس من خيال الأدباء أو مخيال الشعب، غير أن التاريخ خلده من خلال السينما العالمية المبكرة؛ ففي عام 1927، اقتحم عمي عيسى مشاهد الفيلم الصامت “جنينة الله”، الذي صُوِّر في بسكرة وصور مشاهد في حديقة “لاندو” الشهيرة.

وقد كتب سيناريو هذا الفيلم روبرت هيتشنز، الذي يعد أحد الناجين من حادثة غرق التيتانيك ومن بطولة أليس تيري وإيفان بتروفيتش.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية