بوادر تقارب.. هل أصبح الوضع مهيأ لخروج ليبيا من عنق الزجاجة؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بوادر تقارب.. هل أصبح الوضع مهيأ لخروج ليبيا من عنق الزجاجة؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تتحدث الأمم المتحدة عن "خطوات مهمة" نحو التقارب بين الحكومتين المتعاديتين في ليبيا، وعن خطط لإجراء الانتخابات خلال عامين. ولكن هل الحكومتان المتنافستان مستعدتان للتنازل عن السلطة؟ وماذا بشأن المصالح الأجنبية؟

لقد شهدت أطراف الحرب في ليبيا محاولات تقارب سابقة، ولكن من المتوقع الآن أن تنجح المحاولة الجديدة: حيث اتفقت بوساطة الأمم المتحدة الحكومتان المتعاديتنان في غرب ليبيا وشرقها على تمهيد الطريق لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية خلال العامين المقبلين.

وتتحدث بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL) عن "خطوة مهمة لتعزيز العملية السياسية في ليبيا وخلق الظروف المناسبة لإجراء انتخابات وطنية".

ومن المقرر القيام بإجراءات من بينها إعادة تشكيل المفوضية العليا للانتخابات.

وبحسب معلومات الأمم المتحدة فقد تم أيضًا حل نقاط الخلاف المتعلقة بإطار الانتخابات القانوني.

ولكن لا يزال من غير المؤكد إن كان هذا سيؤدي فعلًا إلى انتخابات حرة في ليبيا المنقسمة سياسيًا ومؤسساتيًا منذ الإطاحة بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في عام 2011.

حيث تتولى الحكم في طرابلس حكومة رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة، المعترف بها دوليًا، بينما يسيطر اللواء خليفة حفتر وحلفاؤه العسكريون على السلطة الفعلية في شرق ليبيا وجنوبها.

ويضاف إلى ذلك وجود العديد من الجماعات المسلحة ومصالح دول أجنبية.

وهذا الاتفاق يمثل في البداية مؤشرًا إيجابيًا بحسب رأي أندرياس ديتمان، أستاذ الجغرافيا في جامعة غيسن الألمانية.

وحول ذلك قال ديتمان لـDW: "لا يمكن أن يستمر الوضع على ما هو عليه".

وبحسب تعبيره فقد زادت بشكل خاص رغبة الكثير من الليبيين في إنهاء القتال بشكل دائم بعد سنين من الحرب الأهلية والانقسام.

ويرى ديتمان حدوث تحول معين لدى الفاعلين السياسيين أيضًا.

ويقول إن القوى الأجنبية غالبًا ما كانت تدعم في السابق أحد طرفي النزاع في ليبيا.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية