سلّط تقرير حديث لبعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان، الضوء على دور شبكات الدعم الخارجية في تأجيج الحرب في البلاد.
التقرير الذي صدر يوم الخميس، وثق ضلوع كيانات عابرة للحدود، تنشط انطلاقا من عدّة بلدان، بينها الإمارات وكولومبيا.
في تجنيد أفراد أجانب للقتال إلى جانب قوات الدعم السريع في السودان.
وقالت البعثة إنها وثقت نشر ما يصل إلى 2000 متعاقد عسكري كولومبي سابق.
شاركوا بشكل مباشر في تشغيل الطائرات المسيّرة القتالية والمدفعية والأسلحة المتطورة، إلى جانب وحدات قوات الدعم السريع.
السودان يعلن قطع علاقاته مع الإمارات واعتبارها “دولة عدوان”
وقال رئيس البعثة الأممية محمد شاندي عثمان إن “المدنيين هم من يتحملون عواقب هذا الدعم الخارجي.
من خلال الهجمات على المنازل والمستشفيات والمدارس والأسواق وأماكن اللجوء”.
من جانبها، شدّدت العضوة في البعثة جوي نجوزي إيزيلو على أن “المساءلة لا يمكن أن تقتصر على من ينفذون الهجمات.
بل يجب أن تشمل من يأمرون بارتكاب الجرائم الدولية، أو ييسرون ارتكابها بأي شكل آخر”.
وتمّ تشكيل قوات “الدعم السريع” في فترة حكم الرئيس السابق عمر البشير، للمشاركة في مواجهة المتمردين في دارفور.
قبل أن تصبح عام 2013 قوة تابعة لجهاز الأمن والمخابرات.

فيديو.. سقوط الطفل أيوب في بئر ضيقة يحبس أنفاس الجزائر
الملك يبحث هاتفياً مع العاهل البحريني التطورات الإقليمية وضرورة وقف التصعيد
الإمارات تدين بشدة الهجوم الإيراني على الكويت
الخارجية الكويتية تعقّب ببيان بعد الاعتداءات الإيرانية وآخرها فجر الخميس