“بن نبي” ونهاية عصر التاريخ والهيمنة والحضارات !

واتسابفيسبوكXتيليجرام
“بن نبي” ونهاية عصر التاريخ والهيمنة والحضارات !
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يمكن قياس تراجع الدول بالأرقام: اقتصاد يضعف، وجيش يتعثر، وتحالفات تتبدل، وعملة تفقد شيئاً من سلطانها. لكن الأرقام، مهما بلغت دقتها، لا تقول كل شيء. فثمة لحظات يبدأ فيها الانحسار قبل أن يظهر في الجداول والإحصاءات، حين يفقد نظام تاريخي كامل ثقته بنفسه، ويتصدع تماسكه الداخلي، وتتراجع قدرته على إقناع الآخرين بأن صورته هي الصورة الطبيعية للحاضر والمستقبل. بالنسبة إلينا، نحن الذين نشأنا في مجتمعات لم تعرف الاستعمار بوصفه مفهوماً مجرداً في كتب التاريخ، بل ذاكرة ما تزال حاضرة في العائلات والمدن والضمائر، فالمسألة هنا لا يمكن أن تكون أكاديمية بحتة.

يمكن قياس تراجع الدول بالأرقام: اقتصاد يضعف، وجيش يتعثر، وتحالفات تتبدل، وعملة تفقد شيئاً من سلطانها.

لكن الأرقام، مهما بلغت دقتها، لا تقول كل شيء.

فثمة لحظات يبدأ فيها الانحسار قبل أن يظهر في الجداول والإحصاءات، حين يفقد نظام تاريخي كامل ثقته بنفسه، ويتصدع تماسكه الداخلي، وتتراجع قدرته على إقناع الآخرين بأن صورته هي الصورة الطبيعية للحاضر والمستقبل.

بالنسبة إلينا، نحن الذين نشأنا في مجتمعات لم تعرف الاستعمار بوصفه مفهوماً مجرداً في كتب التاريخ، بل ذاكرة ما تزال حاضرة في العائلات والمدن والضمائر، فالمسألة هنا لا يمكن أن تكون أكاديمية بحتة.

عرفنا قوة الغرب في ذروتها، وتعلمنا من علومه، واحتككنا بمؤسساته، ورأينا عن قرب تناقضاته، وشاهدنا في أكثر من محطة كيف اصطدمت ادعاءاته الكونية حول الحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية بوقائع القوة والمصلحة والهيمنة.

The post “بن نبي” ونهاية عصر التاريخ والهيمنة والحضارات ! appeared first on الشروق أونلاين.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية