شيّع فلسطينيون في قطاع غزة، الأحد، رفات أكثر من 100 شخص انتشلت من تحت أنقاض مبانٍ دمرتها غارات إسرائيلية قبل نحو ثلاثة أعوام، وفقاً للدفاع المدني في غزة.
ولفّت الرفات بالأعلام الفلسطينية، ووضعت فوقها صور أصحابها خلال مراسم التشييع في مدينة غزة.
وقال الدفاع المدني إن من بين من انتشلت رفاتهم 70 طفلاً على الأقل، وإن الضحايا ينتمون إلى عدد من العائلات، بينها ملكة ورحيم وبلعاوي وقنبور.
وكانت فرق الدفاع المدني قد أعلنت انتشال رفات 55 شخصاً من تحت أنقاض مبنى لعائلة ملكة في حي الزيتون بمدينة غزة، قالت إنه تعرض لقصف إسرائيلي قبل نحو ثلاثة أعوام.
وبحسب الدفاع المدني، كان أكثر من 60 شخصاً، بينهم نازحون، موجودين داخل المبنى عندما استهدف.
وقال أحد المشاركين في التشييع لبرنامج "يوميات الشرق الأوسط" الخدمة الإذاعية الطارئة لبي بي سي، إن المراسم تمثل "تكريماً بسيطاً" لأفراد عائلته الذين قتلوا، بعدما تعذر انتشال رفاتهم لسنوات.
وأضاف أنه فقد 73 من أفراد عائلته في قصف وقع في 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، بينهم والدته وابنه وأبناء شقيقه وعدد من أبناء عمومته.
وقال: "لم نتمكن من انتشال الجثث بسبب الكم الهائل من الأنقاض ونقص المعدات".
ووصف شاهد آخر لبي بي سي لحظة تعرض منزل عائلته للقصف، قائلاً: "كان الوقت قرب غروب الشمس، وكنا نستعد للصلاة عندما بدأ القصف.
ثم لم نعد نرى شيئاً بسبب الغبار الكثيف، وامتلأ المكان بالصراخ وانتشرت النيران".
وقال إنه أصيب بجروح طفيفة وإن والدته أصيبت عندما انهار السقف، مضيفاً أن شقيقه وجده وعدداً من أقاربه قتلوا.
ووصف شاهد ثالث الجنازة بأنها "أعادت فتح جراح قديمة"، قائلاً إن فرق الإنقاذ لم تتمكن من الوصول إلى منزل عائلته بعد قصفه.

مستوطنون بحماية جيش الاحتلال يداهمون عددًا من المنازل شرق قلقيلية ويعتدون على الأهالي بالضرب
محللون عبر نبض البلد: غياب موقف فلسطيني موحد يمنح اليمين الإسرائيلي فرصة فرض رؤيته
سائق تركي يحوّل رحلة عابرة لرسالة محبة لفلسطين: أنتن أخواتي
شهيدان بينهما طفلة و17 إصابة.. الاحتلال يواصل خروقات وقف النار في غزة
موسم الزيتون تحت الخطر.. الاحتلال يستهدف شجرة تحمل رزق الأرض وذاكرتها