اقتحم وزير الأمن القومي الصهيوني إيتمار بن غفير زنزانة الأسير القائد حسن سلامة، ووجّه إليه تهديدا مباشرا بالقتل والإعدام.
وفي مشهد وثقه الوزير الصهيوني ونشره عبر حسابه على منصة “إكس”، وسط تحذيرات فلسطينية من خطورة التهديدات على حياة الأسرى، ولا سيما القيادات المعزولة.
اقتحام إيتمار بن غفير زنزانة الأسير حسن سلامة وتهديده له قائلا: “أريد أن أقتلك، أريد إعدامك” يمثل تصعيدا خطيرا وتحريضا علنيا ضد أسير محتجز منذ نحو 30 عاما.
نطالب بضمان سلامته والتحقيق الجدي في هذه التهديدات، ونحذر من استغلال الأسرى سياسيا مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية. pic.twitter.com/b2ty400gmC
— Palestinian Center for Prisoners Advocacy (@PalPrisonersA) September 27, 2026
وأظهر مقطع الفيديو بن غفير داخل زنزانة سلامة وهو يخاطبه بعبارات تهديد مباشرة، قائلًا: “أريد قتلك..
وقال المتطرف بن غفير إن اللقاء جرى قبل نحو أسبوعين، قبل أن يعيد نشره في ظل احتدام المنافسة السياسية في المنطقة واقتراب الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر المقبل.
ولم يكتفِ بن غفير بتهديد سلامة، إذ أعلن أنه في حال توليه منصب وزير الدفاع سيعمل على تنفيذ أحكام الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين الذين وصفهم بـ”الإرهابيين القتلة”، كما تعهد بمواصلة الدفع بسياسة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وفق ما أورده في منشوره.
وحذرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” من خطورة تهديدات بن غفير، وقالت إن الفيديو الذي نشره الوزير الصهيوني، والذي تضمن تهديدا مباشرا بالقتل للأسير حسن سلامة، ينذر بجرائم قتل جديدة بحقه وبحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
وأكدت الحركة أن ما جرى يأتي ضمن سياسة الاحتلال التي حولت السجون إلى ساحات تصفية جسدية مباشرة، معتبرة أن التهديدات تمثل مخالفة صريحة للقوانين الدولية.
وشددت حماس على أن الفيديو، رغم ما وصفته بالطابع الاستعراضي، لن يكسر عزيمة سلامة أو الأسرى، مؤكدة أنها بذلت ولا تزال تبذل كل جهد من أجل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، وأنها ستبقى على هذا العهد حتى ينالوا حريتهم.

الأمريكيون أكثر قلقاً من تطور الذكاء الاصطناعي.. ماذا يكشف استطلاع CNN؟
خارجية سوريا توضح موقفها من سياسة إيران: نتاج 14 عاماً من الحرب والقتل والدمار
بين أسرار السابع من أكتوبر وغموض الزيارة... نتنياهو في الإمارات للقاء محمد بن زايد
رغم حديث ترامب.. إشارات متناقضة من واشنطن وطهران