بنك بذور القرارة في دير البلح يحفظ التراث الزراعي لقطاع غزة وسط الحرب

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بنك بذور القرارة في دير البلح يحفظ التراث الزراعي لقطاع غزة وسط الحرب
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يعيد "بنك بذور القرارة" تشكيل مخزونه من البذور البلدية المتوارثة في قطاع غزة من خلال خيمة صغيرة في منطقة دير البلح وسط القطاع، ليعطي بارقة أمل لإحياء القطاع الزراعي المنكوب والحفاظ على تراثه. وأوضحت تقارير ميدانية أن المشروع الذي تأسس عام 2017 بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، كان قد تعرض للتدمير الكامل وفقدان أنواع كثيرة من البذور جراء الحرب، قبل أن يتمكن القائمون عليه من الاستقرار في دير البلح وتوفير إمكانيات بدائية لحفظ الموارد الزراعية. وأكد سالم مهنا، مدير المشروع، أن البذور البلدية ساهمت في بقاء السكان عبر إعطائها نحو 80 إلى 90 بالمائة من نفس المحصول كل عام، مما يجعلها خيارا اعتماديا مقارنة بالأصناف الهجينة.

يعيد "بنك بذور القرارة" تشكيل مخزونه من البذور البلدية المتوارثة في قطاع غزة من خلال خيمة صغيرة في منطقة دير البلح وسط القطاع، ليعطي بارقة أمل لإحياء القطاع الزراعي المنكوب والحفاظ على تراثه.

وأوضحت تقارير ميدانية أن المشروع الذي تأسس عام 2017 بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، كان قد تعرض للتدمير الكامل وفقدان أنواع كثيرة من البذور جراء الحرب، قبل أن يتمكن القائمون عليه من الاستقرار في دير البلح وتوفير إمكانيات بدائية لحفظ الموارد الزراعية.

وأكد سالم مهنا، مدير المشروع، أن البذور البلدية ساهمت في بقاء السكان عبر إعطائها نحو 80 إلى 90 بالمائة من نفس المحصول كل عام، مما يجعلها خيارا اعتماديا مقارنة بالأصناف الهجينة.

فيما أوضحت هنادي مهنا أن جهود النزوح الممتدة انتهت بإنشاء الخيمة التي تضم مجموعة من أكياس الخيش والبراميل والأوعية البلاستيكية لتصنيف المخزون وحمايته من الآفات، إذ يحتفظ البنك ببذور القمح والشعير والخضر الورقية كالسلق والسبانخ والبقدونس، إضافة إلى الكوسا والباميه.

وتأتي هذه المبادرة في ظل أضرار بالغة لحقت بالزراعة، حيث أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم الممتحدة (الفاو) أن 3 بالمائة فقط من الأراضي الزراعية في غزة لا تزال متاحة وسليمة.

وشدد المسؤول الاقتصادي في الصليب الأحمر، أسامة المخللاتي، على أن الحرب أوصلت القطاع الزراعي إلى عدم القدرة على تأمين أقل من 10 بالمائة من احتياجات القطاع من الخضر، بعدما كان يحقق الاكتفاء الذاتي ويصدر ثلث إنتاجه قبل النزاع.

ويعمل "بنك بذور القرارة" وفق نظام الإعارة، حيث يحصل المزارعون الموثوقون على البذور لزراعتها ثم يعيدونها بعد الحصاد لضمان استمرارية السلة الغذائية.

ووصف سليمان أبو شماس، وهو مزارع من دير البلح، المشروع بأنه "صمام الأمان الأول" في ظل انقطاع الموارد الزراعية ومنع دخول المياه والأسمدة والكيماويات عبر المعابر.

ويستمر هذا الحراك الزراعي مع استمرار السيطرة الإسرائيلية على أكثر من 60 بالمائة من مساحة القطاع، ورفض الانسحاب رغم تواصل إطلاق النار المدعم أمريكيا.

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية