بقيادة "شهلائي".. إيران طلبت من الحوثيين التصعيد ضد السعودية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بقيادة "شهلائي".. إيران طلبت من الحوثيين التصعيد ضد السعودية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قال مصدران إيرانيان لرويترز، إن طهران طلبت من الحوثيين، الأسبوع الماضي، تصعيد هجماتهم على السعودية، ووعدتهم بمزيد من التمويل والأسلحة وإرسال كبار الضباط لمساعدتهم، بالتزامن مع تقدمهم على الساحل الغربي لليمن وسيطرتهم على مدينة المخا.

ونقلت الوكالة عن مصادر يمنية وإيرانية وإقليمية، أن التقدم الحوثي جاء بتوجيه مباشر من الحرس الثوري الإيراني، في مسعى لفتح جبهة جديدة في الحرب مع الولايات المتحدة، وتعزيز الضغط على السعودية وحركة الملاحة في البحر الأحمر.

وتعزز السيطرة على المخا، جنوب غربي اليمن، قدرة الحوثيين على تهديد الملاحة عبر مضيق باب المندب، في وقت تواجه فيه إمدادات الطاقة العالمية اضطرابات جراء الإغلاق الإيراني شبه الكامل لمضيق هرمز.

وتنفي إيران علنا تقديم توجيهات عسكرية للحوثيين، وتقول إنهم "ليسوا وكلاء" لها.

وقال دبلوماسي مطلع من المنطقة، إن عددا من كبار قادة الحرس الثوري سافروا إلى اليمن للإشراف على هجمات الحوثيين ضد السعودية وقيادتها، بعد مناقشات استمرت أسابيع بشأن الاستراتيجية العسكرية.

وفي المقابل، قال مسؤول إيراني ثالث إن طهران عقدت اجتماعات عدة مع حلفائها، بينهم الحوثيون، لكنه أكد أن قرار السيطرة على المخا اتخذه الحوثيون.

وأضاف أن هذا التحرك يخدم إيران من خلال الضغط الذي يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع ويلحق الضرر بالولايات المتحدة والسعودية.

وقالت 5 مصادر عسكرية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، إن الحرس الثوري وجه الحملة الحوثية على سهل تهامة الساحلي، التي بدأت بوابل من الصواريخ.

ورجحت مصادر عسكرية يمنية أن يقود هذه الجهود عبد الرضا شهلائي، القيادي في فيلق القدس، استنادا إلى اتصالات جرى اعتراضها وروايات أسرى حوثيين.

ولم تتمكن المصادر الإيرانية من تأكيد دوره في الحملة، لكنها سبق أن تحدثت عن وجوده في اليمن خلال السنوات الماضية.

وقالت المصادر الإيرانية إن الحرس الثوري ما زال قادرا على نقل الأسلحة والأفراد من اليمن وإليه، رغم الحصار الجوي والبحري المفروض على مناطق الحوثيين، من دون الكشف عن كيفية تنفيذ ذلك.

وتقدم وقائع ضبط سابقة صورة عن جانب من الإمدادا…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية