في واقعة إنسانية لافتة، اكتشفت امرأتان هنديتان في الأربعينيات من عمرهما أنهما شقيقتان بيولوجيتان، بعد نحو ثلاثة عقود من لقائهما الأول في هولندا، حيث نشأتا بعد أن تبنتهما عائلتان مختلفتان.
وُلدت مينا جيلتينك ومينال تيسن في أوائل ثمانينيات القرن الماضي بمدينة مومباي الهندية، وتبنت كل واحدة منهما عائلة هولندية مختلفة بعد أشهر قليلة من ولادتها.
ورغم عدم معرفتهما بوجود أي صلة قرابة بينهما، جمعتهما الصدفة خلال فعالية للمُتبنّين في سن المراهقة.
ومنذ اللقاء الأول، لفت التشابه الكبير بينهما انتباه أصدقائهما، بينما شعرتا بدورهما بألفة غير عادية.
حافظت المرأتان على صداقتهما لسنوات، وتبادلتا الرسائل وتحدثتا عن حياتهما اليومية، بل كانتا تنادي كل منهما الأخرى بـ«أختي».
انقطعت أخبارهما لاحقاً لنحو 15 عاماً، قبل أن تعود مينال للتواصل مع مينا عبر فيسبوك.
وكانت مينال قد أجرت اختباراً للحمض النووي، لتظهر نتيجة غير متوقعة أكدت وجود تطابق وراثي بينهما.
وعندما أعادت مينا الدخول إلى تطبيق نتائج الاختبار، اكتشفت الحقيقة التي بدت وكأنها تفسر التشابه الذي لاحظتاه منذ سنوات: مينال ليست مجرد صديقة قديمة، بل شقيقتها البيولوجية.
وقالت مينا إن الخبر كان صادماً ومؤثراً، مؤكدة أن اكتشاف شقيقتها منحها شعوراً بأن «قطعة مفقودة من الأحجية» قد عادت إلى مكانها.
وبعد سنوات طويلة من الفراق، التقت المرأتان مجدداً، وكان اللقاء مليئاً بالدموع والعناق والضحكات، قبل أن تلتقطا أول صورة تجمعهما بوصفهما شقيقتين.
وقالت مينال إنها لم تستطع تصديق الأمر في البداية، قبل أن تدرك أن الفتاة التي ارتبطت بها في مراهقتها كانت في الحقيقة أختها التي لم تكن تعرف بوجودها.

شاهد.. "سبيس إكس" تطلق حمولة سرية إلى الفضاء ثم تعيد الصاروخ للهبوط بنجاح
سونلغاز تربط 19 مؤسسة تربوية بالكهرباء والغاز عبر 5 بلديات بالعاصمة
نصائح وقائية من الحماية المدنية: كيف تتصرف عند نشوب حريق في المنزل؟
المعارك في اليمن تدفع الآلاف للنزوح والهروب من القصف
بعد تقديرها بـ20 مليون قنطار.. الكشف عن الأرقام الرسمية لصابة الحبوب
تونس تؤكد تمسكها بنظام تجاري تعددي قائم على القواعد وأكثر إنصافا