صدر الصورة، حساب رئاسة الجمهورية في مصر على فيسبوك
وكان السيسي قد أعلن، السبت، أن مصر لن تقف "موقف المتفرج" إزاء ما وصفه بالمساس بأمن السعودية، مؤكداً أن أي تدخل عسكري محتمل سيكون دفاعياً ولن يهدف إلى الهجوم أو شن حرب.
وتأتي هذه الخطوات في ظل تصاعد هجمات الحوثيين على السعودية خلال الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومنشآت تابعة لشركة أرامكو، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر وانعكاساته على حركة التجارة والطاقة في المنطقة.
وأعادت التحركات المصرية الأخيرة طرح تساؤلات بشأن طبيعة الدعم الذي يمكن أن تقدمه القاهرة للرياض وحدود أي مشاركة عسكرية محتملة، وما إذا كانت تمثل تحولاً في السياسة المصرية أم امتداداً لمواقف سابقة تجاه أمن دول الخليج.
يرى الباحث في شؤون الشرق الأوسط في معهد تشاتام هاوس أحمد أبو دوح أن التحرك المصري لا يمثل تحولاً جذرياً في السياسة الخارجية المصرية، بل امتداداً لسياسة تقوم على تحقيق التوازن بين تجنب الانخراط في تحالفات عسكرية واسعة على غرار "حلف مكة" الذي أنشئ موخراً في غياب القاهرة، والحفاظ على الشراكات الاستراتيجية، خصوصاً مع دول الخليج.
ويرجح رئيس المؤسسة العربية للتنمية و الدراسات الاستراتيجية سمير راغب، أن تكون تصريحات الرئيس المصري جاءت بعد تفاهمات جرت خلال زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للقاهرة منتصف الشهر الماضي، والتي أكد الجانبان في أعقابها أن الظروف الإقليمية الراهنة تقتضي مزيداً من التنسيق والتضامن بين البلدين، وشددا على تطابق الرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية.
وجاءت زيارة ولي العهد السعودي آن ذاك في ظل سعي المملكة إلى توسيع د…

قبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية... ترامب يؤكد دعمه الكامل لنتانياهو
إيران وباكستان وعُمان.. مناقشات مصرية دبلوماسية لبحث الأوضاع في المنطقة
تفويض دعم السعودية.. كيف يتجه القرار داخل البرلمان المصري؟
القضاء يضرب بقوة في ثاني حكم بالإعدام لـ”بارونات” المخدرات
وزير الصناعة يتابع تقدم مشروع صناعة المركبات لشركة سوكون بباتنة