ومع تقدم الديمقراطيين نحو السيطرة على مجلس النواب، وتحقيقهم مكاسب مهمة في سباق مجلس الشيوخ، تتزايد احتمالات أن يقضي ترامب العامين المتبقيين من ولايته في صراعات مع خصومه السياسيين، بدلاً من استكمال برنامجه التشريعي الذي راهن على تمريره بدعم الأغلبية الجمهورية.
ورغم احتفاظ الرئيس بصلاحيات تنفيذية واسعة، خصوصاً في السياسة الخارجية والأمن القومي، فإن نتائج الانتخابات تحمل تداعيات تتجاوز خسارة المقاعد، وتمتد إلى مستقبل نفوذه داخل الحزب الجمهوري، وقدرته على إدارة الأزمات الاقتصادية والخارجية، وصولاً إلى معركة خلافته في انتخابات 2028.
أول التحديات يتمثل في احتمال فقدان الجمهوريين السيطرة على مجلسي الكونغرس، أو أحدهما على الأقل، وهو تحول من شأنه تقليص قدرة ترامب على تمرير أولوياته التشريعية.
فسيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب تمنحهم سلطة التحكم في جدول أعماله ولجانه، وتتيح لهم تعطيل مشروعات القوانين التي تتطلب موافقته، فضلاً عن توسيع الرقابة على الإدارة.
أما خسارة الجمهوريين مجلس الشيوخ، فستكون أشد تأثيراً، نظراً إلى صلاحياته المتعلقة بالمصادقة على التعيينات الحكومية والقضائية، بما فيها قضاة المحكمة العليا.
وسيجد ترامب نفسه أمام معادلة سياسية جديدة، يصبح فيها التفاوض مع خصومه ضرورياً لتمرير التشريعات والميزانيات.
يفتح صعود الديمقراطيين الباب أمام موجة محتملة من التحقيقات البرلمانية في سياسات الإدارة الأميركية.
وتشمل الملفات التي قد تخضع للتدقيق التعاملات التجارية المرتبطة بعائلة ترامب، والقرارات المتعلقة بالحرب مع إيران، والعمليات العسكرية الخارجية، إلى جانب قضايا الهجرة واستخدام الصلاحيات الرئاسية.
وتمنح رئاسة لجان مجلس النواب الديمقراطيين القدرة على استدعاء مسؤولين وطلب وثائق وعقد جلسات استماع علنية.

الديمقراطيون يفوزون بمجلس الشيوخ ويقتربون من حسم أغلبية النواب
ترامب: حرب إيران أضرّت بالجمهوريين في الانتخابات
إعادة انتخاب إلهان عمر لعضوية مجلس النواب عن ولاية مينيسوتا
الديمقراطيون يسيطرون على مجلس الشيوخ الأمريكي.. كيف علّق ترامب؟
الديموقراطيون ينتزعون السيطرة على مجلس الشيوخ ويحكمون قبضتهم على الكونغرس
ترمب: فوكس نيوز تتحمل هذه الخسائر فهي تواصل باستمرار استضافة معارضين ديمقراطيين