وذكر مصدر مطلع أن دريسكول، عند تقديم استقالته، أثار "مخاوف تتعلق بإدارة الوزارة فيما يخص تحول الجيش وجاهزيته، وعرقلة هيغسيث لتلك الجهود تحديداً من خلال إقالة الجنرالات المسؤولين عنها".
وكان دريسكول أعلن، الثلاثاء، أن الأربعاء سيكون "آخر يوم عمل كامل له في المنصب".
وأيدت مصادر متعددة المخاوف التي طرحها دريسكول، ومفادها أن هيغسيث يضر بجهود تحديث الجيش وتكييفه مع بيئة المعارك في القرن الحادي والعشرين- حيث تزداد أهمية الحروب التي تعتمد على الطائرات المسيرة- وذلك عبر إقالة أو إبعاد القادة الذين كانوا يقودون تلك الجهود.
وقال مسؤول عسكري كبير سابق في الجيش: "من الضروري وجود قادة رئيسيين يفهمون التكنولوجيا ويتمتعون بالعقلية المناسبة للتعامل مع قطاع الصناعة وتحويل ذلك إلى قدرات فعلية داخل التشكيلات العسكرية، وعندما تقوم بإقالة هؤلاء الأشخاص لأسباب تعسفية، فإن ذلك يخلق حالة من الارتباك وفراغاً قيادياً، فالجيش يمر بمرحلة من الاضطراب حالياً".
وفي أحاديث خاصة، أقر مسؤولون عسكريون أمريكيون كبار بأنهم تعرضوا لما يمكن وصفه بضغوط سياسية خلال فترة تولي هيغسيث منصبه، لا سيما عندما كان يمنح الأولوية لقضايا "الحروب الثقافية"، كما أعربوا عن قلقهم إزاء مساعي الوزير الأخيرة لإقالة أو إبعاد قادة عسكريين ومدنيين.
وذكر مسؤول دفاعي في أوروبا لـ CNN أنه على الرغم من حديث هيغسيث عن إصلاحات تكنولوجية وإصداره سابقاً توجيهات بشأن الأنظمة غير المأهولة، إلا أن الواقع الملموس يظهر وزيراً وقيادة في وزارة الدفاع (البنتاغون) يركزون على القضايا الثقافية أكثر من تركيزهم على…

وول ستريت جورنال: واشنطن تمدد انتشار قواتها في الشرق الأوسط حتى 2027
كاتس: نسعى لتهجير الفلسطينيين من غزة وخطة ترمب مجمدة وليست ملغاة